أبو سوباط هي قرية عراقية وهور، في شمال الفرات وجنوب هور الجبايش في شرق مركز قضاء الجبايش، بمحافظة ذي قار جنوب العراق، البُعد 90 كيلومتراً بينها وبين مدينة الناصرية غرباً، ممتدة من الفرات جنوباً حتى تتوغل في الأهوار، وبها نهر يجري إلى ناحية السلام، ولأنها من أعمق من المناطق المجاورة، فأصبحت من أوفرها مياهاً، وهي ذات تنوع حيوي وثقافي غني نموذجي لمناطق الأهوار العراقية، فكانت من القرى العراقية التي رشحتها الحكومة العراقية لمبادرة منظمة السياحة العالمية لأفضل 1000 قرية سياحية في العالم. وللتراث العالمي، لأنها بالأهوار التي بدأت فيها أولى الحضارات وأولى المستوطنات والقرى الزراعية، استعمل فيها تنور الطين والسوباط، وتتجلى بالقرية بيئة الأهوار، سواء في المأكل والطقوس الرافدينية السومرية والبابلية والأكدية، وكان بالقرية مضايف كثيرة، وفي سنة 1996 أقامت الحكومة العراقية سَدة ترابية واضطرت أهاليَ أبو سوباط إلى مغادرة منطقتهم فظلت بلا سكان حتى شهر حزيران سنة 2003 حين عادت إليها أول عائلة كانت تسكنها سابقاً، واجتمع الأهالي لفتح ثغرة من السد بأدوات بدائية فانبثق الماء منها إلى قريتهم، وفي سنة 2006 بلغ سكانها 150 عائلة، وفي هورها ستة آلاف جاموسة ماء. ويسكن أبا سوباط سكان ذوو أصول متعددة، من قضاء الجبايش ومن قضاء المدينة وقضاء القرنة ومن قضاء الإصلاح وسيد دخيل ومناطق أخرى. وفي سنة 2022 ذكرت دائرة بيئة ذي قار أن منسوب المياه في بدايات هور أبو سوباط بلغ 175 سنتمتراً وينقص إلى 150 سنتمتراً عند التقدم بالهور. لأهل القرية رأيان في أصل معنى سوباط، قيل إن الاسم مضاف إلى سوابيط العنب التي كانت تزرع كثيراً على جانبي الطريق، وقيل إن معنى الاسم هو منامات ارتفاعها متران تقريباُ بناها أهل القرية فوق الماء لوقايتهم من الرطوبة والحيوانات.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←