خدم أبراهام لينكون كمتطوع في ميليشيا إلينوي في الفترة من 21 أبريل 1832 إلى 10 يوليو 1832، وذلك خلال حرب بلاك هوك. لم يخض لينكون أي معارك قتالية طوال فترة خدمته، ولكنه انتُخب كابتنًا (نقيبًا) لسرّيته الأولى. كما كان حاضرًا في أعقاب معركتين من معارك الحرب، حيث ساعد في دفن قتلى الميليشيا. وقد تم استدعاؤه وتسريحه من الخدمة عدة مرات خلال الحرب، حيث تنقل من رتبة كابتن إلى جندي بسيط، وأنهى خدمته في سرية تجسس مستقلة بقيادة الكابتن جيكوب إيرلي.
تركت هذه الخدمة أثرًا دائمًا في نفس لينكون، وكان يروي حكايات عنها في وقت لاحق من حياته بتواضع وفكاهة. ومن خلال خدمته، استطاع بناء علاقات سياسية استمرت معه مدى الحياة. بالإضافة إلى ذلك، حصل على منحة أرض من الحكومة الأمريكية مقابل خدمته العسكرية. ورغم أن لينكون لم تكن لديه أي خبرة عسكرية عندما تولى قيادة سرّيته، إلا أنه كان يُعتبر بشكل عام قائدًا قديرًا وكفؤًا.