حقائق ورؤى حول يوان شيكاي

كان يوان شيكاي (16 سبتمبر 1859- 6 يونيو 1916) جنرالًا وسياسيًا في الصين، شغل منصب الرئيس المؤقت الثاني ورئيس جمهورية الصين الرسمي الأول، ورئيس حكومة بييانغ من 1912 إلى 1916، وإمبراطور الصين من 1915 إلى 1916. كان يوان شخصية بارزة في أواخر عهد أسرة تشينغ، إذ قاد عددًا من برامج التحديث والإصلاح الكبرى وكان دوره مهمًا في ضمان تنازل الإمبراطور بوئي عن العرش في 1912، ما أدى إلى انتهاء حكم تشينغ والحكم الإمبراطوري في الصين.

وُلد يوان في عائلة ثرية من الهان في خنان، وبدأ عمله في جيش هواي. أُرسل إلى جوسون لقيادة حامية تشينغ في سيول وعُين مقيمًا إمبراطوريًا ومستشارًا أعلى للحكومة الكورية بعد إفشال انقلاب غابسن عام 1885. استُدعي إلى الصين قُبيل نشوب الحرب اليابانية الصينية الأولى، وتولى قيادة الجيش الجديد الأول، ما مهد الطريق لوصوله إلى السلطة. في 1898، تحالف يوان مع الإمبراطورة الأرملة تسيشي وساعد في إتمام إصلاحات الإمبراطور غوانغكشو التي دامت 100 يوم. رُقي إلى منصب نائب الملك في مقاطعة زيلي عام 1902، ووسع جيش بييانغ ليصبح القوة العسكرية الفعالة الأهم في الصين. أسهم في إصلاحات في أواخر عهد تشينغ تضمنت إلغاء الامتحان الإمبراطوري. بعد وفاة تشيسي في 1908، خرج من السلطة ونُفي، لكنه حافظ على ولاء جيش بييانغ وظل شخصية مؤثرة.

بعد اندلاع انتفاضة ووهان في أكتوبر 1911، استدعى بلاط تشينغ يوان وعيّنه رئيس وزراء الحكومة الإمبراطورية، في محاولة للحفاظ على السلطة في مواجهة القوات الثورية التي سيطرت على مقاطعات رئيسية. استخدم يوان منصبه بصفته قائد جيش بييانغ وانخرط في قتال قصير مع ثوار سون يات سين قبل بدء المفاوضات، تواسط في صفقة أدت إلى تنازل الإمبراطور الطفل بوئي عن العرش في بداية 1912، فانتهى بذلك الحكم الإمبراطوري الذي دام أكثر من ألفي عام. في المقابل، اختير يوان ليصبح رئيس جمهورية الصين الأول بعد تنحي سون طوعيًا لصالح يوان.

أدت رغبة يوان في إقامة سلطة ديكتاتورية إلى صراع مع الجمعية الوطنية وحزب كومينتانغ، ما أثار ثورة ثانية سُحقت سحقًا حاسمًا. حُظر حزب كومينتانغ وحُلت الجمعية الوطنية. في ديسمبر 1915، أعاد يوان النظام الملكي لترسيخ حكمه وسمّى نفسه إمبراطور هونغ شيان. قوبلت هذه الخطوة بمعارضة واسعة النطاق من الناس، والكثير من أقرب مؤيديه في جيش بييانغ، ومن الحكومات الأجنبية. ثار كثير من الحكام العسكريين والمقاطعات في تمرد مفتوح. في مارس 1916، تنازل يوان رسميًا عن العرش واستعاد الجمهورية، بعد 83 يومًا فقط من الحكم الإمبراطوري. توفي بسبب اليوريميا في يونيو وكان عمره 56 عامًا. ترك يوان حكومة ضعيفة وواقعًا سياسيًا مجزًا، ما أدخل الصين في فترة من حكم أمراء الحرب.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←