فك شفرة يهود مزراحيون

اليهود المزراحيون أو مزراحيم (بالعبريّة: מִזְרָחִים) مصطلح عبري لليهود المشارقة وتعني باللغة العبرانية: مشرقي، وتطلق هذه الكلمة على اليهود القادمين أو المتحدرين من سلالة يهود الشرق الأوسط وبعض البلدان الإسلامية من العصور المتقدمة إلى العصور المتأخرة. يشمل إسم "المزراحيين":- يهود فارس، ويهود الجبال (القفقاس)، ويهود الهند، ويهود كردستان، ويهود كرجستان، ويهود بخارى؛ كذلك يهود اليمن ويهود المجر ويهود العراق ويهود إثيوبيا ويهود السودان ويهود سوريا ويهود يثرب. وتقابل هذه الكلمة مصطلح الأشكنازيين لليهود الأوروبيين. من الناحية الدينية يتَّبع اليهود المزراحيون (عدى يهود اليمن) المذهب السفاردي الذي تطور لدى اليهود الخارجين من الأندلس والبرتغال في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. وأما يهود اليمن فلهم مذهب مستقل. ويشمل المصطلح أيضاً اليهود من تونس والجزائر وليبيا والمغرب الذين عاشوا في شمال إفريقيا قبل وصول السفارديين.

استخدام مصطلح «مزراحي» يُمكن أن يكون مثيرا للجدل إلى حد ما. يتم تطبيق المصطلح في بعض الأحيان على أحفاد اليهود المغاربيين والسفارديين الذين عاشوا في شمال إفريقيا (مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب)، والمجتمعات السفاردية في تركيا، والمجتمعات المختلطة في بلاد الشام ولبنان وإسرائيل وسوريا. قبل قيام دولة إسرائيل، لم يُعرّف اليهود المزراحيم أنفسهم كمجموعة فرعيَّة يهودية منفصلة. بدلاً من ذلك، وصف اليهود المزراحيون أنفسهم بصفة عامة بأنهم سيفارديون، لأنهم يتبعون تقاليد اليهودية السفاردية (ولكن مع بعض الاختلافات بين «العادات» في مجتمعات معينة). وقد نتج عن ذلك اختلاط في المصطلحات، خاصةً في إسرائيل وفي الاستخدام الديني، مع استخدام «السفاردي» بمعنى واسع، بما في ذلك اليهود المزراحيم واليهود من شمال إفريقيا. من وجهة نظر الحاخامية الإسرائيلية الرسمية، فإن أي حاخامات من أصل مزراحي في إسرائيل يخضعون لسلطة حاخام السفارديم الأكبر في إسرائيل.

اعتباراً من عام 2005، كان 61% من اليهود الإسرائيليين من أصل مزراحي كامل أو جزئي.

من عام 1948 إلى عام 1980، تم طرد أكثر من 850,000 يهودي مزراحي وسفاردي، أو فروا أو تم إجلاؤهم من دول عربية أو إسلامية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←