رحلة عميقة في عالم وليام الأول البوريسي

كان وليام الأول بورس (William I of Bures) —المتوفى قبل ربيع عام 1144 م، أو في عام 1157 م تقريباً— أميراً للجليل من عام 1119 أو 1120 م وحتى وفاته. ينحدر وليام من عائلة فرنسية نبيلة كانت تمتلك إقطاعيات وأراضٍ بالقرب من باريس (بوريس سور إيفيت). وحُدِّد اسما وليام وشقيقه غودفري ضمن كبار التابعين والفرسان الإقطاعيين لجوسلين الأول كونت الرها، أمير الجليل آنذاك، عندما سُجِّل وجودهم لأول مرة في الأراضي المقدسة عام 1115 م. وبعد أن تسلّم جوسلين كونتية الرها من الملك بلدوين الثاني في عام 1119 م، مَنَح الملك إمارة الجليل (التي كانت تُعرف أيضاً باسم إقطاعية طبريا) لوليام. وخلف وليامُ يوستاس غرينيه في منصبي كونستابل (قائد جيش) مملكة بيت المقدس وبالي (وصي على العرش) في عام 1123 م؛ وبصفته الأخيرة هذه، تولى إدارة شؤون المملكة أثناء وقوع الملك بلدوين الثاني في الأسر لأكثر من عام، غير أن سلطته كانت محدودة النطاق.

كان وليام العضو الأبرز في البعثة الدبلوماسية التي أرسلها الملك بلدوين الثاني إلى فرنسا عام 1127 م لبدء المفاوضات بشأن زواج ابنته الكبرى، الملكة ميليسندا، من فولك ملك بيت المقدس. وقام وليام بمرافقة فولك وحراسته من فرنسا إلى القدس في عام 1129 م. وعندما تربع فولك على العرش خلفاً لبلدوين الثاني في عام 1131 م، قام بعزل العديد من مسؤولي وموظفي والد زوجته، إلا أن وليام احتفظ بمنصبه كـ"كونستابل" للمملكة. وعلى الرغم من أن معظم المؤرخين يتفقون على أنه توفي في عام 1143 أو 1144 م، إلا أن المؤرخ هانس إيبرهارد ماير يرى أن ميليسندا أجبرت وليام على النفي بعد وفاة زوجها فولك عام 1143 م، لكنه تمكن من استعادة إمارة الجليل مجدداً بدعم من ابنها الملك بالدوين الثالث في عام 1153 م.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←