ولاية صحم، تُعد إحدى ولايات محافظة شمال الباطنة في سلطنة عمان، وتقع في الجزء الشمالي من البلاد . بها العديد من الحصون والقلاع التي أقيمت لحمايتها من الغزوات على مر التاريخ وأهمها (حصن السوق) كما أن هنالك الكثير من الأبراج التي تم تنصيبها للدفاع وحماية الولاية في ظل وجودها على ساحل البحر وقد كانت هدفً للكثير من الغزاة، ويعتبر حصن صحم آنذاك مقراً للوالي وقاضي الولاية قبل إنشاء المباني الحديثة التي انتقلت إليها المقار الحكومية فيما بعد.
يحد الولاية من الشرق بحر عمان، غربها محافظة الظاهرة، شمالها ولاية صحار، وجنوبها ولاية الخابورة، سكانها حوالي 177 ألف نسمة على أحدث تحديث في 2026 وفقاً لـ بوابة البيانات العُمانية، يدور في فلكها 82 قرية ومدينة. وتجمع ولاية صحم بين الساحل والجبل، بها مياه عذبة دائمة الجريان ومناظر طبيعية ساحرة.
تحتوي ولاية صحم على عدد كبير من الافلاج التي لا يزال الأهالي يستخدمونها لري مزروعاتهم في
مناطق عديدة مثل:
فلج وادي بني عمر
الفليج
الروضة
المهاب وشيدة. كما يجري بالولاية عدد من الأودية أهمها: وادي بني عمر ووادي عاهن والمحموم والصرمي وشافان وخور الملح.