لماذا يجب أن تتعلم عن وقائع في حياة فتاة مستعبدة

(وقائع في حياة فتاة مستعبدة) هي سيرة ذاتية كُتبت بواسطة «هاريت آن جاكوبس» الوالدة شابة والعبدة هاربة، ونشرت عام 1861 بواسطة الناشطة لحقوق المرأة ليديا ماريا تشايلد، والتي قامت بتحرير الكتاب من أجل كاتبته الأصلية.

استخدمت «جاكوبس» الاسم المستعار «ليندا برينت» عند نشرها الكتاب. يوثق الكتاب قصة حياة «هاريت جاكوبس» كعبدة، وكيف أنها استطاعت أن تحصل على الحرية من أجل نفسها ومن أجل أطفالها. ساهمت «هاريت جاكوبس» في الكتابة الأدبية عن العبيد باستخدامها القصص المحركة للعاطفة «للتعريف بقضايا العرق والجندر». تكلمت «هاريت» عن الاعتداء الجنسي الذي تتعرض له النساء المستعبدات، وكذلك جهودهن من أجل القيام بدور الأمومة وحماية أطفالهن عندما يكون الأطفال معرضين للبيع بعيدا عن أمهاتهن.

كتاب «جاكوبس» كان موجهًاإلى المرأة البيضاء في الشمال الأمريكي، والتي لا تعي جيدًا الشر المترتب على نظام العبودية، وقد ناشدت الإنسانية فيهن من أجل توسعة معرفتهن، والتأثير بأفكارهن عن العبودية كنظام.

بدأت «جاكوبس» في تكوين كتابها بعد هروبها إلى نيويورك، وبعض من كتاباتها الصحفية تم نشرها مسلسلة في صحيفة «نيويورك تريبيون» والمملوكة للمحرر (هوراس جريلي). كانت التقارير التي تكتبها (جاكوبس) عن الاعتداء الجنسي صادمة للقارئ العادي للصحف ولذلك فقد تم إيقاف النشر قبل أن تكمل (جاكوبس) كل قصتها.

بعد صعوبات في إيجاد ناشر أو إيجاد شخصية معروفة تكتب لها تقديما للكتاب، وقعت (جاكوبس) في النهاية اتفاقًا مع دار نشر (ثاير أند إيلدريدج)، وقد طلبوا تقديمًا من (ليديا ماريا تشايد) والتي بدورها وافقت، وقامت كذلك بتحرير الكتاب. استمرت المرأتان على تواصل فيما تبقى من حياتهما. على الرغم من ذلك، فإن دار نشر «ثاير أند إيلدريدج» أعلنت إفلاسها قبل أن يتم نشر القصة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←