وسيط تخزين ذو حالة ثابتة (الإنجليزية: Solid-state drive (SSD))، هو جهاز تخزين بيانات يكون بحاله جامدة لانه لا يحتوي على أقراص متحركة الذي يوجد في القرص الصلب (HDD). يعتمد على الدوائر المتكاملة والذاكرة لتخزين المعلومات مما يجعله ثابتا ومستمرا. وتستخدم تكنولوجيا وسائط التخزين ذات الحالة الثابتة SSD واجهات إلكترونية متوافقة مع واجهات الإدخال والإخراج التقليدية (block input/output (I/O)) للسواقة الصلبة، مما يسمح باستبدالها بسهولة في التطبيقات الشائعة، بالإضافة إلى واجهات الإدخال والإخراج مثل SATA السريعة و SATA Express التي صُمّمت لتلبية متطلبات محددة لتكنولوجيا وسائط التخزين ذات الحالة الثابتة SSD.
لا تحتوي محركات الأقراص ذو الحالة الثابتة (SSD) على مكونات ميكانيكية متحركة كالأقراص الصلبة (HDD) الكهروميكانيكية والكهرومغناطيسية أو الأقراص المرنة، التي تحتوي على أقراص دوارة ورؤوس متحركة للقراءة والكتابة Disk read-and-write heads، وسائط التخزين ذات الحالة الثابتة (SSD) تستخدم طريقة مختلفة عن الأقراص الكهروميكانيكية وبالتالي فهي أكثر مقاومة للصدمات الخارجية وتعمل بصمت، كما تتميز بزمن وصول وتأخير أقل، بينما سعر الوسائط الثابتة ينخفض مع مرور الوقت، ، صنف المستهلكون الوسائط الثابتة SSDs (اعتبارًا من 2016) على أنها أغلى أربع مرات من الأقراص الصلبة HDDs.
اعتبارًا من 2015، أصبحت معظم الوسائط التخزين ذات الحالة الثابتة تستخدم الخلايا متعددة المستويات (MLC) المبنية على دوائر إلكترونية ذات ذاكرة ناند (MLC NAND-based flash memory) ، وهي نوع من الذاكرة الثابتة Non-volatile) memory) التي تحتفظ بالبيانات حتى في حالة عدم وجود طاقة كهربائية، يمكن تصنيع الذاكرة الثابتة باستخدام خلايا الذاكرة العشوائية الغير الثابتة (RAM) مع إضافة بطاريات تعمل في حالة فقد الطاقة الكهربائية.
الوسائط الهجينة Hybrid drive (أو الوسائط الهجينة ذات الحالة الثابتة solid-state hybrid drives) أو بالاختصار SSHD، تدمج ما بين مميزات القرص الصلب HDDs والوسائط الحالة الثابتة SSDs في نفس الوحدة لتوفير مساحة تخزين كبيرة من القرص الصلب مع سرعة أعلى بفضل استخدام جزء من الوسائط ذات الحالة الثابتة (cache) لتحسين الأداء والوصول السريع إلى لبيانات.
هناك تقنية جديدة تستخدم الذاكرة الثابتة بالاعتماد على تقنية ذاكرة الوصول العشوائي الساكنة (SRAM) أو تقنية ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) بدلاً من تقنية الذاكرة الوميضية، وتُعزز ببطاريات لحفظ البيانات في حالة فقدان الطاقة.
الاستخدام الأصلي لكلمة الجامدة أو الحالة الصلبة (من فيزياء الجوامد) مستخدم في أجهزة أشباه الموصلات بدلاً من أجهزة الصمامات المفرغة أو صمامات الإلكترون، ولكن في هذا السياق تم اعتماد لتمييز الحالة جامدة في الأجهزة الإلكترونية والأجهزة الكهروميكانيكية أيضاً. ومع عدم وجود أجزاء متحركة فإن السواقات الجامدة أكثر تحمل من الأقراص الصلبة، وأيضاً لا يصدر منها صوت (ما لم يوجد بها مروحة تبريد)، وهي أسرع لنفس السبب.
الوسائط الثابتة بدأت بالظهور في الحواسيب المحمولة، مع أنها أغلى مقارنةً بالأقراص الصلبة (500 دولار أمريكي ل256 جيجابايت مقارنةً بـ50 دولار أمريكي قرص صلب خارجي بنفس الحجم مع بدايات 2009).