يصف مؤلف كتاب «الصحافة في زمن الكراهية الإعلامية» توماس كاميليندي وسائل الإعلام المحرضة على الكراهية أنها شكل من أشكال العنف، تساعد على شيطنة ووسم الأشخاص المنتمين إلى مجموعات مختلفة. لعب هذا النوع من وسائل الإعلام دورًا مؤثرًا في تأجيج حوادث الإبادة الجماعية، ومن المحتمل أن تكون أسوأ حالاتها سمعةً هي الراديو والتلفزيون الصربي خلال الحروب في يوغسلافيا، وراديو وتلفزيون الألف تلة الحر الراوندي (آر إل تي إم) أثناء الإبادة الجماعية في رواندا وصحيفة «دير شتورمر» (المهاجم) النازية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←