اكتشف أسرار واه كينت

واه كينت (واہ چھاونی؛ واہ کینٹ)، وتُعرف اختصارًا باسم واه كانت، هي كانتون مدني من الدرجة الأولى يقع في إقليم البنجاب في باكستان. تُعد المدينة واحدة من المراكز الحضرية المهمة في الإقليم، إذ تشرف عليها وزارة الأراضي والكانتونات الباكستانية، وتتمتع بإدارة بلدية مستقلة ضمن نظام الكانتونات في البلاد.

تحتل واه كينت المرتبة السابعة عشرة بين أكثر مدن إقليم البنجاب سكانًا، والمرتبة الرابعة والعشرين على مستوى باكستان، ويبلغ عدد سكانها نحو 400,733 نسمة وفق أحدث التقديرات السكانية المتاحة. ويُظهر هذا العدد حجم التوسع العمراني والنمو السكاني المتواصل الذي شهدته المدينة خلال العقود الأخيرة.

تقع المدينة على الطريق السريع الكبير التاريخي، وهو طريق لعب دورًا محوريًا في ربط مناطق جنوب آسيا تجاريًا وثقافيًا عبر قرون طويلة. وأسهم هذا الموقع في تعزيز أهمية واه كينت الجغرافية وربطها بالمدن الكبرى في شمال باكستان، ولا سيما منطقة العاصمة.

تمتد واه كينت على مساحة تُقدَّر بنحو 14,433 فدانًا، أي ما يعادل قرابة 58 كيلومترًا مربعًا، وتتميز بتخطيط حضري منظم وبنية تحتية حديثة نسبيًا مقارنةً بعدد من المدن المجاورة. ويشمل هذا التخطيط مناطق سكنية وصناعية وتعليمية منفصلة بوضوح، وهو ما أسهم في تحسين مستوى المعيشة داخل المدينة.

تُعرف المدينة بارتفاع مستوى التعليم بين سكانها، إذ تُسجِّل واحدًا من أعلى معدلات محو الأمية في باكستان، حيث تُشير تقارير صحفية إلى أن النسبة قد تتجاوز 99%. وقد انعكس ذلك على الطابع الاجتماعي والثقافي للمدينة، وعلى انتشار المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة فيها.

وصف شوكت عزيز، رئيس وزراء باكستان الأسبقفي مارس 2005 مدينة ، واه كينت بأنها «مدينة التعليم النموذجية»، وذلك في سياق الإشادة بمستوى التعليم والتنمية البشرية فيها. ويُعد هذا الوصف دلالة على المكانة التي اكتسبتها المدينة في السياسات التعليمية والتنموية للدولة.

تضم واه كينت المقر الرئيسي لـ مصانع الذخيرة الباكستانية، ما يمنحها أهمية صناعية وعسكرية إلى جانب دورها المدني. وتقع المدينة على مسافة تقارب 30 كيلومترًا شمال غرب العاصمة إسلام أباد، الأمر الذي يجعلها جزءًا من النطاق الحضري المؤثر في منطقة العاصمة، ويربطها بشبكة مواصلات نشطة تسهم في نموها الاقتصادي والاجتماعي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات