إتقان موضوع هرم خنت كاوس الأول

هرم خنت كاوس الأول أو مقبرة خنت كاوس الأول هي مقبرة من الأسرة الرابعة ذات درجتين بنيت للملكة الأم خنت كاوس الأولى في الجيزة. بني القبر على مرحلتين متزامنتين مع درجتيه، يُعرف في الأصل باسم الهرم الرابع في الجيزة. المرحلة الأولى، استخدام كتلة شبه مربعة من الصخور، استخرجت الأحجار من حولها لبناء أهرامات الجيزة ، لبناء مقبرتها وزينة بأحجار جاءت من جبال طرة، وهو أبيض ناعم. المرحلة الثانية في عهد الأسرة الخامسة، وسعت المقبرة وبني هيكل كبير من الحجر الجيري فوق كتلة الصخور الأساسية. ويشير عالم المصريات ميروسلاف فيرنر إلى أن هذا ربما كان يهدف إلى تحويل مقبرتها إلى هرم، ولكن تم التخلي عنه نتيجة لمخاوف تتعلق باستقرار الهرم. كان هناك حفرة طويلة للقوارب تقع جنوب غرب المقبرة، والتي كانت تضم قارب الليل الخاص بـ رع . لم يتم العثور على قارب نهاري مرافق. وبني معبد صغير داخل الهيكل العلوي للمقبرة، مع مدخل كبير من الجرانيت يحمل اسم الملكة وألقابها. عرفقذلك بعداكتشافهف.لمقبرة

كان المعبد متصل بغرفة تماثيل بثلاثة تجاويف في غربها، وقاعة طويلة في شمالها. كانت القاعة الشمالية تضم بابين زائفين من الجرانيت الوردي، وتحت أحدهما ممر منحدر يؤدي إلى الهيكل السفلي للمقبرة الذي يتألف من غرفة انتظار وغرفة دفن مقسمة إلى نصفين. وفي النصف الشرقي من غرفة الدفن كانت هناك مداخل لستة مخازن تخزين، وبابان آخران من الجرانيت الوردي في جدارها الغربي. كان النصف الغربي من الحجرة يشغله في السابق تابوت كبير من المرمر، وكانت شظاياه هي الاكتشافات المهمة الوحيدة التي توصل إليها سليم حسن . كان هناك رف منحوت في الجدار الشمالي كان يُستخدم لتخزين الجرار الكانوبية الخاصة بالمدفن. تم حفر تجويف مربع صغير في الجدار الجنوبي.

بنيت مستوطنة حول قبر خينت كاوس، وربما سكنها كهنة طقوسها الجنائزية حتى نهاية الأسرة السادسة . كانت المستوطنة محاطة من الشمال والجنوب بجدران محيطية طويلة تمتد شرقاً ثم جنوباً. على طول جسر يؤدي من المعبد عبر المدينة، بنيت عشرة منازل مخططة بعناية، مما يشير إلى أن المدينة كانت مصممة وليست نتيجة للتطور الحضري الطبيعي. كما جهزت المدينة بمخازن حبوب وخزان مياه كبير. وإلى الجنوب الغربي كان معبد وادي منقرع، وملحق وصفه حسن بأنه معبد وادي خنت كاوس.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←