فهم حقيقة هجوم وسط الصومال 2022

ابتداءً من أغسطس 2022، أطلقت الحكومة الصومالية وحلفاؤها هجومًا ضد حركة الشباب في منطقة هيران ضمن ولاية هيرشبيلي، ونجحت في استعادة العديد من المناطق التي كانت تحت سيطرة الحركة لعقود. وكان هذا الهجوم من أوائل خطوات رئاسة حسن شيخ محمود، وتزامن مع تمرد شنّته ميليشيات عشائرية تُعرف باسم «معويسلي» ضد الحركة في يونيو 2022. ومع مرور الوقت، توسّع الهجوم ليشمل منطقتي شبيلي الوسطى وجلجدود، مما جعله من أنجح العمليات العسكرية للحكومة الصومالية خلال سنوات. بعد نجاح الحكومة في هيرشبيلي، سعت إلى استثمار هذه المكاسب من خلال إطلاق هجوم ثانٍ في جنوب الصومال، تحديدًا في ولايتي جنوب الغرب وجوبالاند عام 2023. وقد أُطلق على هذا الهجوم اسم «عملية الأسد الأسود»، لكنه لم يحقق نفس مستوى النجاح الذي تحقق في هجوم هيرشبيلي، بل أدى إلى تراجع بعض المكاسب التي كانت قد تحققت في المرحلة الأولى.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←