رحلة عميقة في عالم هجوم مهرجان رعيم الموسيقي

هجوم مهرجان رعيم الموسيقي (بالإنجليزية: Re'im music festival Attack) أو كما سُمي في وسائل الإعلام الغربية مجزرة مهرجان رعيم الموسيقي (بالإنجليزية: Re'im music festival massacre) هو هجوم نُفّذ في 7 أكتوبر 2023، في أعقاب عملية طوفان الأقصى، حيث عبر مقامون من حركة حماس إلى غلاف غزة، وكجزء من الهجوم، قُتل 364 شخصًا، وأصيب العديد بجروح. كما أسر المسلحون 40 شخصًا وعادوا بهم إلى قطاع غزة، وقد أسفر هذا الهجوم عن أكبر عدد من الضحايا المدنيين. كان الحدث مهرجان "سايكدليك ترانس" نُظّم للاحتفال بعيد العرش اليهودي، وكان يقام بالقرب من كيبوتس برعيم.

في الساعة 6:30 صباحًا، والتي كانت عند شروق الشمس تقريبًا، لوحظت صواريخ في السماء. حوالي الساعة 7:00 صباحًا، حذرت صفارة الإنذار من هجوم صاروخي قادم، مما دفع رواد المهرجان إلى الفرار. بعد ذلك، حاصر مسلحون يرتدون ملابس عسكرية ويستخدمون دراجات نارية وشاحنات وطائرات شراعية تعمل بالطاقة، أرض المهرجان وأطلقوا النار على الأفراد الذين حاولوا الهروب. قُتل الحاضرون الذين كانوا يبحثون عن ملجأ في الأماكن القريبة أثناء اختبائهم. أولئك الذين وصلوا إلى الطريق ومواقف السيارات حوصروا في ازدحام مروري حيث أطلق المسلحون النار على المركبات. أعدم المسلحون بعض الأفراد الجرحى من مسافة قريبة وهم يختبئون على الأرض.

يعتبر هذا الهجوم أكبر هجوم في تاريخ إسرائيل، و"أسوأ مذبحة" ضد إسرائيل على الإطلاق. في نفس اليوم، نفذ مقاتلو حركة حماس سلسلة من الهجمات في معسكرات جيش الاحتلال المجاورة، مما أدى إلى مقتل مئات الجنود الإسرائيليين في مواقع مثل نتيف عشرة، وبئيري، وكفار عزة، ونير عوز، وحوليت.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←