أعلنت إسرائيل في 20 أغسطس 2025، ضِمن سياق الحرب الفلسطينية الإسرائيلية (2023–الآن)، عن بَدء "المراحل الأولى" رسميًا لمهاجمةِ مدينة غزة؛ بهدف انتزاع السيطرة عليها من حركة حماس، وأطلقت على هذه الخطط اسم عملية عربات جدعون 2 أو عملية عربات جدعون ب (العبرية: מבצע מרכבות גדעון ב'، رومنة: Mivtza Merkavat Gid'on B'). وقد أعقب هذه المراحل هجومٌ رئيسي موسع انطلق في 15 سبتمبر. وصوّرت إسرائيل هذا الهجوم بوصفه استكمالًا أو جزءًا ثانيًا من الخطة الإسرائيلية لاحتلال قطاع غزة 2025، التي استمرت من 16 مايو إلى 4 أغسطس 2025.
وفي المقابل، أعلنت حركة حماس عن هجوم مضاد تحت سِم "عملية عصا موسى" ردًا على العمليات الإسرائيلية. كما زُعم أنها نقلت عددًا من أسرى الحرب الفلسطينية الإسرائيلية إلى مناطق القتال في مدينة غزة، بذريعة استخدامهم دروعًا بشرية.
ويرى خبراء أن هذا الهجوم من شأنه أن يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة (2023 – الآن) المستمرة، خاصة بعد أن أكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) وقوع مجاعة في مدينة غزة في 22 أغسطس. وحذرت إسرائيل من أن المدينة قد تواجه الدمار ما لم تذعن حماس لشروطها. وبحلول 30 سبتمبر، أفادت التقارير بتضرر نحو 1,250 مبنى في المدينة، مع تدمير عدة أحياء سكنية جراء القصف الإسرائيلي.
وفي 4 أكتوبر 2025، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي بوقف تقدمه العسكري في قطاع غزة، وذلك في أعقاب استجابة حماس الإيجابية لاقتراح دونالد ترمب لقطاع غزة في سبتمبر 2025 ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوقف العمليات. وعقب تنفيذ وقف إطلاق النار ضمن خطة السلام في 10 أكتوبر، انسحبت القوات الإسرائيلية من أجزاء من مدينة غزة.