استكشف روعة هجوم عائلة هاتوئيل

هجوم عائلة هاتويل هو هجوم جاء كرد انتقامي على اغتيالات قادة حماس الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، وقعت العملية في 2 مايو 2004، قام بها مسلحان فلسطينيان، حيث قتلا تالي هاتويل وهي إسرائيلية كانت حاملا في شهرها الثامن وبناتها الأربع، الذين تتراوح أعمارهم بين 2-11. وقع الهجوم بالقرب من معبر غوش قطيف من المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة بالقرب من منزلهم خلال الانتفاضة الثانية. وبعد إطلاق النار على السيارة التي كان تقودها هاتويل مع بناتها، قال شهود إن المقاتلين اقتربوا من السيارة وأطلقوا النار على ركابها مرارًا وتكرارًا من مسافة قريبة.

أعلن تحالف الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية مسؤوليتهما عن الهجوم، قائلًا إنه تم تنفيذ العملية انتقاما لعمليات الاغتيال التابعة للجيش الإسرائيلي قبل بضعة أسابيع.

صدمت العملية جمهور الشعب الصهيوني، وصنفتها منظمة العفو الدولية باعتباره جريمة ضد الإنسانية. في 6 يونيو 2007 اعتقل الجيش الإسرائيلي «جهاد صلاح سليمان أبو ظاهر»، وهو عضو فلسطيني في الجهاد الإسلامي من منطقة خان يونس، طبقاً لمسؤولو شاباك اعترف العضو بعدة «أعمال عنف»، بما في ذلك الهجوم على هاتويل وبناتها.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←