كان هجوم ريف دمشق (فبراير–أبريل 2018)، الذي أطلق عليه اسم عملية فولاذ دمشق، الهجوم العسكري الذي شنه الجيش العربي السوري، ٱنذاك في فبراير 2018 في محاولة للسيطرة على ضاحية الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها الثوار خلال الحرب الأهلية السورية. كانت الغوطة الشرقية، وهي جيب من بلدات ومزارع، تحت حصار حكومي منذ عام 2013 وكانت معقلًا رئيسيًا للثوار في المنطقة المجاورة للعاصمة دمشق. ووفقاً للأمم المتحدة، يعيش ما يقرب من 400،000 شخص في الغوطة الشرقية.
في 14 أبريل، استولى الجيش السوري بالكامل على جيب الغوطة الشرقية. قبل انتهاء الهجوم، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الاستيلاء على جيب الغوطة الشرقية الذي يسيطر عليه الثوار بأكمله سيمثل أحد أهم الانتصارات للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية، وأسوأ نكسة للثوار منذ هزيمتهم في معركة حلب في أواخر عام 2016. وبالمثل، ذكر رويترز أن الاستيلاء على الغوطة الشرقية سيمثل أكبر جائزة للرئيس الأسد منذ استعادة حلب بالكامل. وخلال الهجوم، وقعت واحدة من أشد عمليات القصف للحرب حيث قتل أكثر من 1،700 شخص بسبب الضربات الجوية والمدفعية.