شنَّ الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر هجوماً في أواخر يناير 2019 لبسط السيطرة على مدينة سبها وبقية إقليم فزان، وانتزاعها من قبضة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً والفصائل المحلية الأخرى. أعلن الجيش الوطني الليبي رسمياً أن الهدف من العملية هو القضاء على الإرهابيين وجماعات التمرد الـ تشادية وتأمين الحدود التشادية الليبية؛ غير أن الهجوم أدى إلى توسيع رقعة سيطرة حفتر الجغرافية واستحواذه على حقول نفطية حيوية بالقرب من سبها. كما تسبب الهجوم في تجدد بعض النزاعات العرقية، نظراً لتحالف الجيش الوطني الليبي مع قبائل عربية محلية، في حين ظلت ميليشيات قبيلتي الطوارق والتبو موالية لحكومة الوفاق الوطني.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←