يشير الهجوم الذي شنه الجيش التركي والجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا في شمال سوريا (2024–2025) إلى سلسلة من العمليات العسكرية التي استهدفت قوات سوريا الديمقراطية بقيادة كردية، وذلك في خضم سقوط نظام الأسد. وكجزء من هجمات المعارضة عام 2024، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على أراضٍ كانت خاضعة لسيطرة النظام، بما في ذلك مناطق في حلب ومحيطها. ومع هذه المكاسب، أعلن الجيش الوطني السوري في 30 نوفمبر 2024 عن إطلاق عملية «فجر الحرية»، بهدف توسيع المناطق الخاضعة للسيطرة التركية، وإضعاف قوات سوريا الديمقراطية، ومنع قيام حكم ذاتي كردي في سوريا ما بعد الأسد، والتماشي مع المبادرات التركية الرامية إلى إنشاء منطقة عازلة بعمق 30 كيلومترًا في شمال البلاد. وسرعان ما سيطر الجيش الوطني السوري على معظم محافظة حلب التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، باستثناء عين العرب. كما سيطر الجيش الوطني السوري على منبج في ديسمبر 2024، والتي كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية منذ عام 2016. إلا أن الجيش الوطني السوري فشل في السيطرة على الموقعين الاستراتيجيين سد تشرين وجسر قره قوزاق. واستمر القتال حتى عام 2025، إلى أن جرى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل بوساطة الحكومة الانتقالية السورية، نصّ على انسحاب القوات الكردية إلى الضفة الشرقية من نهر الفرات، مقابل نشر قوات أمن حكومية عند سد تشرين لإقامة حاجز فاصل بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش الوطني السوري.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←