في الأول من مايو/أيار 2015 شنّ كارتل خاليسكو للجيل الجديد (سي جيه أن جي) سلسلة هجمات في ولاية خاليسكو بالمكسيك وأربع ولايات مجاورة لمنع القبض على نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس (المعروف باسم "إل مينشو") زعيمهم المشتبه به. بدأت العملية فجر ذلك اليوم في فيلا بوريفيكاسيون حيث رصدت أربع مروحيات تابعة للقوات الجوية المكسيكية والشرطة الفيدرالية قافلة تابعة لكارتل خاليسكو للجيل الجديد تحمي "إل مينشو". وبينما كانت إحدى المروحيات تحلق فوق القافلة أسقطها عناصر الكارتل باستخدام قاذفات صواريخ موجهة (آر بي جي). أسفر الهجوم عن مقتل تسعة من ضباط إنفاذ القانون وإصابة آخرين. وكانت هذه أول حادثة في حرب المخدرات المكسيكية تُسقط فيها جماعات الجريمة المنظمة طائرة.
مع تصعيد الحكومة لحملتها ضد كارتل خاليسكو للجيل الجديد (سي جيه أن جي) رفعت مستوى التأهب الأمني إلى أعلى مستوياته ونسقت جهود قوات الأمن على المستويات البلدية والولائية والفيدرالية. وردّ كارتل خاليسكو للجيل الجديد على الهجوم باختطاف 39 حافلة وشاحنة وسيارة في أنحاء غرب المكسيك وإضرام النار فيها واستخدامها لقطع الطرق السريعة والفرعية في مواقع متعددة. كما أحرقوا العديد من محطات الوقود والبنوك والمتاجر. ووقعت معظم الهجمات في غوادالاخارا عاصمة خاليسكو وثاني أكبر مدينة في المكسيك. ووفقًا للحكومة فإن حجم ومستوى التنسيق الذي أظهره كارتل خاليسكو للجيل الجديد في هذا الهجوم لم يسبق له مثيل بين الجماعات الإجرامية الأخرى في المكسيك.
حظيت الهجمات بتغطية إعلامية دولية واسعة وردود فعل من أعلى مستويات الحكومة المكسيكية بما في ذلك الرئيس إنريكي بينيا نييتو الذي وعد بتفكيك هيكل قيادة كارتل خاليسكو للجيل الجديد (سي جيه أن جي). أولت لجنة الأمن القومي المكسيكية اهتمامًا بالغًا بـ"إل مينشو" وأعلنت رسميًا أن اعتقاله يمثل أولوية قصوى. وعلى مدار عام تصاعدت وتيرة العنف والقتل في خاليسكو. إلا أنه مع تحويل الحكومة تركيزها في عام 2016 لإعادة القبض على خواكين "إل تشابو" غوزمان الذي كان يُعدّ أخطر تاجر مخدرات مطلوب في المكسيك أعاد كارتل خاليسكو للجيل الجديد (سي جيه أن جي) ضبط استراتيجيته وخفف من حدة أساليبه العنيفة.