ماذا تعرف عن هجمات الحوثيين على السفن التجارية

في إطار أزمة البحر الأحمر، وقعت هجمات الحوثيين على السفن التجارية في ولاية البحر الأحمر.

بدأت قوات الحوثيين بمهاجمة سفن الشحن التابعة إسرائيل العابرة للبحر الأحمر في 19 نوفمبر 2023. وبحلول فبراير، بلغ عدد السفن التي تعرضت للهجوم 40 سفينة. واتجهت شركات الشحن العالمية، التي كانت تبحر عادةً عبر البحر الأحمر وقناة السويس، إلى تمركز سفنها حول رأس الرجاء الصالح، قبالة شبه جزيرة كيب في جنوب أفريقيا. وبين نوفمبر وديسمبر 2023، انخفضت التجارة العالمية بنسبة 1.3% نتيجةً لهجمات الحوثيين على الشحن التجاري في البحر الأحمر. وبحلول مارس 2024، غيّرت أكثر من 2000 سفينة مساراتها بعيدًا عن البحر الأحمر، مما زاد من تكاليف رحلاتها، منذ الهجوم الحوثي الأول في نوفمبر من العام السابق.

أعقبت تعهدات الحوثيين الأولية باستهداف أي سفينة لها صلات بإسرائيل هجمات على سفن مرتبطة بأكثر من اثنتي عشرة دولة، وذلك في يناير 2024، بدعوى أنها انتقامًا لـ«العدوان الأمريكي البريطاني على بلادنا». وردت القيادة المركزية الأمريكية بأن هجمات الحوثيين «لا علاقة لها بالنزاع في غزة»، وأن الحوثيين «أطلقوا النار عشوائيًا في البحر الأحمر»، مستهدفين السفن، ومؤثرين على أكثر من أربعين دولة. وفي 3 مايو 2024، أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، في خطاب متلفز: «سنستهدف أي سفن متجهة إلى الموانئ الإسرائيلية في البحر الأبيض المتوسط في أي منطقة نستطيع الوصول إليها».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←