هاري كيويل (بالإنجليزية: Harry Kewell) (ولد في 22 سبتمبر 1978)، هو مدرب كرة قدم أسترالي، ومدير فني ولاعب سابق. يشغل حالياً منصب المدير الفني لنادي هانوي إف سي في الدوري الفيتنامي الأول.
على صعيد الأندية، مثل كيويل ليدز يونايتد، وليفربول، وغلطة سراي، وميلبورن فيكتوري، والغرافة، وميلبورن هارت. وأثناء وجوده في ليدز، نال لقب أفضل لاعب شاب من قبل رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين لعام 2000. أما دولياً، فقد خاض 58 مباراة دولية وسجل 17 هدفاً أثناء لعبه مع أستراليا. غالباً ما يُنظر إليه في وسائل الإعلام على أنه "أفضل صادرات أستراليا في كرة القدم" بصفته جناحاً أيسر قادراً أيضاً على اللعب كوسط مهاجم أو مهاجم ثانٍ، على الرغم من تضرر مسيرته بالإصابات. وفي عام 2012، نال كيويل لقب أعظم لاعب كرة قدم في أستراليا في تصويت أجراه المشجعون واللاعبون ووسائل الإعلام الأسترالية.
سجل كيويل هدفاً في مرمى كرواتيا نقل أستراليا إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم (2006)، وهي المشاركة الثانية للمنتخب الأسترالي في كأس العالم. وهو عضو في اللجنة التنفيذية لرابطة لاعبي كرة القدم المحترفين الأستراليين. كما يحمل كيويل جواز سفر بريطانياً من خلال إرث والده. وقد سُمي كيويل من قبل لاعب وسط ميدلزبره السابق والمحلل الحالي روبي موستو كواحد من أعظم اللاعبين الذين لعب ضدهم، لكنه شكك في استمراريته وسلوكه بعد إصاباته الأولية. كما سلط اللاعب الدولي الألماني السابق مايكل بالاك الضوء على قدرات كيويل وعدم استقراره.
مثل كيويل أستراليا في بطولة كأس العالم تحت 17 سنة (1995)، وكأس القارات (1997) حيث حلت أستراليا في المركز الثاني، وكأس أمم أوقيانوسيا (2004) التي حققتها أستراليا للمرة الرابعة، وكأس العالم (2006)، وكأس آسيا (2007)، وكأس العالم (2010)، وكأس آسيا (2011) حيث حلت أستراليا في المركز الثاني.
وحتى الآن، يعد كيويل الرجل الأسترالي الوحيد الذي لعب على الإطلاق في نهائي دوري أبطال أوروبا، كونه كان جزءاً من تشكيلة ليفربول التي فازت بنهائي دوري أبطال أوروبا (2005).