رحلة عميقة في عالم نينتندو سويتش

نينتندو سويتش (بالإنجليزية: Nintendo Switch) (باليابانية: ニンテンドー スイッチ) وهو سابع نظام ألعاب فيديو منزلي تم تطويره من قبل شركة نينتندو. عرف أثناء تطويره بالاسم الحركي أن إكس (NX)، أعلن عنه في أكتوبر 2016 وتم إصداره عالميا في 3 مارس 2017. تعتبر نينتندو السويتش جهازا «هجينا»؛ تم تصميمه في الأصل ليكون نظام ألعاب منزليا، مع الوحدة الرئيسية المدرجة على المحطة الحضنية لكي يتم إيصاله بالتلفاز. بديلا، يمكن نزعه من الحاضنة لاستعماله على نحو مماثل للحاسوب اللوحي عن طريق شاشة لمس إل سي دي (LCD)، أو يتم وضعه على نمط سطح المنضدة المستقل المرئي لمجموعة من اللاعبين. يستعمل السويتش متحكمين لاسلكيين هما جوي-كون، يحتوي كل واحد منهما على أزرار قياسية وعصا تحكم اتجاهية لمدخلات المستخدم، ومستشعر حركات وراجعة لمسية عالية الدقة. الجوي-كون يمكن ربطه بكلا جانبي الجهاز ليدعم اللعب بأسلوب محمول يدويا، المتصل بقبضة تبعي لتوفير شكل نظام ألعاب تقليدي يستخدم الجيم باد، أو يستعمل بشكل فردي باستخدام اليد مثل ال‍وي ريموت، الداعم لنمط متعدد الاعبين (multiplayer) المحلي. برمجية السويتش تدعم اللعب على الإنترنت عن طريق الاتصالية به، بالإضافة إلى الاتصال المحلي ب‍شبكة أدهوك اللاسلكية مع أجهزة سويتش أخرى. ألعاب وبرمجيات السويتش متوفرة في خرطوشة روم المادية الوميضية والتوزيع الرقمي، ولا تستخدم تقنية الإغلاق الإقليمي.

فكرة السويتش أتت بسبب ردة فعل شركة نينتندو للخسائر المالية التي تعرضت لها في عدة أرباع من عام 2014، المنسوبة إلى ضعف المبيعات للجهاز السابق، وي يو، بسبب المنافسة في السوق مع الألعاب المحمولة. حينئذ رئيس نينتندو ساتورو إواتا دفع الشركة نحو مجال الألعاب المحمولة وأجهزة الروايات. تصميم السويتش يهدف إلى ديمغرافية أكثر توسعا من لاعبي ألعاب الفيديو عن طريق تعدد أنماط الاستخدام. اختارت نينتندو استعمال المزيد من المكونات الإلكترونية القياسية في جهازها، مثل شريحة إلكترونية مبنية على معمارية إنفيديا تجرا، لجعل تطوير النظام أسهل للمبرمجين وأكثر توافقا مع محركات الألعاب الحالية. حيث أن الجهاز السابق وي يو قد كافح لكسب دعم خارجي، حيث ترك مع مكتبة برامج ضعيفة، نينتندو سعت استباقيا للحصول على دعم من عدة مطورين وناشرين من الطرف الثالث (third-party developers and publishers) للمساعدة في بناء مكتبة ألعاب جهاز السويتش جنبا إلى جنب مع مطوري الطرف الأول المملوكين من قبل الشركة، بما في ذلك عدة استديوهات متخصصة في الألعاب مستقلة. قبل أن يتم إطلاق الجهاز، أعلنت نينتندو أن حوالي 100 لعبة يتم تطويرها من قبل 70 مطورا.

الجهاز شحن حوالي 2.74 مليون وحدة في الشهر الأول من إطلاقه، وهو ما يتجاوز توقعات نينتندو الأولية التي تبلغ 2 مليون وحدة، ما جعله نظام الألعاب المنزلي الأسرع مبيعا في تاريخها. مبيعات الجهاز كانت مرتبطة للغاية بلعبة ذا ليجند أوف زيلدا: بريث أوف ذا وايلد التي أشيد بها نقديا، التي تم إصدارها عالميا بجانب موعد إطلاق السويتش.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←