نوري ثابت، الملقب حبزبوز (1897 - 1938) كاتب وصحفي عراقي من روّاد الصحافة العراقية الساخرة، أصدر جريدة اسمها حبزبوز في 29 أيلول سنة 1931، اتخذ نوري ثابت عدة أسماء مستعارة ينشر بها مقالاته، مثل اسم (خجه خان)، و(جدوع بن دوخه)، و(غشيم)، و(بياع شراي)، وآخرها لقبه (حَبُز بُوز) الذي اشتهر به وسمّى عليه جريدته؛ نسبةً وتصغيراً لاسم الفَكِهِ البغدادي أحمد حبزبز، وُلد نوري في محلة كويزة بمدينة السليمانية حيث كان أبوه هناك ضابطاً للجيش العثماني، ذكرت وثائق عثمانية أنه من عشيرة الكروية القيسيين، درس أبوه في المدارس الحربية بالآستانة، وعُرف الأبُ بالفكاهة والظرافة، عاش نوري طفولته في الأحساء حيث كان أبوه عميداً في الجيش العثماني في الحامية التركية للأحساء، ودرس نوري هناك في المدرسة الرشدية الابتدائية في محلة الكوت، وتقلى هناك الفقه الحنفي من الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن الملا، ثم عاد إلى العراق ودرس المرحلة المتوسطة في بغداد في مدرسة الإعدادي الملكي فأكملَ فيها الدراسة الرشدية، ثم التحقَ بمدرسة الإعدادي العسكري في بغداد وتوجّه إلى الآستانة للدراسة في المدرسة الحربية فتخرج فيها سنة 1915، ورتبته حينئذٍ نائب ضابط، حتى سنة 1917 حين رُقّيَ إلى ضابط، قاتلَ في حروب العثمانيين في (القفقاس) و(الدردنيل) وجرحت يدُه اليمنى في إحدى المعارك، أراد التقاعد فرُض طلبه، ثم عمل في التعليم في بغداد، ابتداء من مدرس للجغرافية، ثم معاون مدير مدرسة، ثم مفتش تعليم، ثم فُصل من وظيفته، فأنشأ صحيفة حبزبوز سنة 1931 التي أحدث نهضة في هذا المجال ودخل الكاريكاتير العراقي عصرَهُ الذهبي، متمثلاً بعرض صور ساخرة وعليها تعليقات، علماً بأن صحافة الكاريكاتير العراقية بدأت سنة 1923، كان اسم حبزبوز أسطورياً لعامة الناس، ومرعباً لبعض السياسيين في العهد الملكي.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←