لماذا يجب أن تتعلم عن نور أحمد أمان

السلطان نور أحمد أمان (بالصومالية: Suldaan Nuur Axmed Amaan؛ 1841–1907)، المعروف بلقبه الصومالي نور ديري، كان زعيماً دينياً صومالياً وعالماً، وشغل منصب السلطان الخامس لـسلطنة هبر يونس، كما أصبح لاحقاً أحد أبرز قادة الحركة الدراويشية الصومالية والتمرد المعروف باسم حملة أرض الصومال (1899–1920).

كان السلطان نور المحرّض الرئيسي الذي حشد أتباع طريقة كوب فردود الدينية في حملته المناهضة للبعثة الكاثوليكية الفرنسية، وهي الحملة التي أصبحت لاحقاً الشرارة الأولى لانتفاضة الدراويش.

وساهم في جمع الرجال والسلاح، كما استضاف المتمردين في مقره بمدينة برعو في أغسطس 1899، حيث أُعلن رسمياً تمرد الدراويش. وقاد القتال خلال الفترة الممتدة بين 1899 و1904.

وكان هو وأخوه غيله أحمد (كيلا أحمد) أبرز الموقعين على معاهدة السلام بين الدراويش والبريطانيين والإثيوبيين والإيطاليين في 5 مارس 1905، والمعروفة باسم «معاهدة إيليغ» أو «اتفاقية بيستالوزا».

ويقع ضريحه تحت قبة بيضاء في طليح، التي كانت لاحقاً مركز حصون الدراويش وعاصمتهم بين عامي 1912 و1920، وهو ما يعكس دوره البارز في تأسيس الحركة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←