نهب روما سنة 455م كان من أبرز الحملات العسكرية التي نفذها الوندال خلال عهد الملك جنسريق، وجاء في سياق الصراع الجرماني مع الإمبراطورية الرومانية الغربية. دخلت القوات الوندالية المدينة وسيطرت عليها لنحو أسبوعين، واستولت على ممتلكات وثروات وأخذت عددًا من الأسرى إلى شمال إفريقيا. وعلى الرغم من حجم النهب، تشير المصادر إلى أن المدينة لم تُدمّر بالكامل، إذ جرى تجنب إحراقها وسفك الدماء على نطاق واسع. وأصبح هذا الحدث لاحقًا من أبرز الوقائع التي ساهمت في ترسيخ الصورة السلبية عن الوندال في الذاكرة الأوروبية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←