نهب دلهي وقع بين 28 يناير و22 فبراير 1757، ونفذته الدولة الدرانية بقيادة الملك الأفغاني أحمد شاه الدراني. وكانت دلهي، عاصمة الإمبراطورية المغولية، قد تعرضت لعدة غزوات أفغانية خلال القرن الثامن عشر ضمن الحملات الهندية لأحمد شاه الدراني.
بدأ انحلال الإمبراطورية المغولية بوفاة الإمبراطور أورنكزيب في 3 مارس 1707. وواجهت الدولة المغولية بعد ذلك غزوات متكررة من كونفدرالية المراثا، إضافة إلى صراعات داخلية على الخلافة. واستمر التدهور في عهد محمد شاه، مما أتاح لمغامرين مثل نادر شاه غزو الأراضي المغولية ونهب دلهي في 1739. وبعد مقتل نادر شاه، آلت ممتلكاته الشرقية إلى أحمد شاه الدراني، الذي أسس الدولة الدرانية واتخذ قندهار قاعدة لحكمه. وبعد ثلاث غزوات أفغانية، فقد المغول أراضي واسعة شملت كشمير والبنجاب والسند.
بدعوة لغزو الهند سنة 1756، حشد أحمد شاه قواته واجتاح البنجاب بجيش قوامه 80,000 رجل. وبعد تجاوز مقاومة خفيفة من المراثا، وصل إلى دلهي في 28 يناير وأجبر الإمبراطور عالمكير الثاني على الخضوع. وانتهى نهب المدينة في 22 فبراير، وأسفر عن غنائم هائلة تراوحت التقديرات بشأنها بين 30 و300 مليون روبية. وقد شكل ذلك ضربة قاصمة للإمبراطورية المغولية، إذ سقطت إيالة البنغال بعد أشهر قليلة بيد البريطانيين في معركة بلاسي.