نقص اليود هو فقر في عنصر اليود الزهيد.والذي يعد مهماً للغدة الدرقية والعمليات المرتبطة بها، والذي قد يتسبب بنقصه بالكثير من الأمراض والتي تختلف تبعاً لنوعها وشدتها ومنها: تضخم الغدة الدرقية (الذي يدعى تضخم الدرقية المتوطن) ،والإصابة بمتلازمة نقص اليود الخلقي والتي تسمى أيضا القماءة والتي ينتج عنها تأخر في تطور الأعضاء ومشاكل صحية أخرى. ويعد نقص اليود قضية مهمة في الصحة العامة كونه يعد سببا يمكن الوقاية والتخفيف منه للتخلف العقلي. وقد تناولت الكثير من الدراسات موضوع نقص اليود ومضاعفاته والأمراض التي قد تنتج عنه، لما له من تأثيرات كبيرة سواء أكانت على الحامل أم الأطفال، أو الرضع.
ويعد اليود عنصرا زهيدا مهما نظرا لدخوله في تكوين هرمونات الدرقية كهرمون الثاريوكسين وثالث يود الثيرونين.