أبعاد خفية في نقابة الشركة

نقابة الشركة أو النقابة العمالية التابعة للشركة (أو ما يُعرف بـالنقابة الصفراء) يخضع نشاطها وهيمنتها لصاحب العمل، مما يفقدها استقلاليتها نقابةً عماليةً حقيقيةً. وتخالف هذه النقابات أحكام قانون العمل الدولي (وفقًا للمادة 2 مناتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 98. حُظرت النقابات الصفراء في الولايات المتحدة بموجب قانون علاقات العمل الوطني لعام 1935 (الفقرة 8(أ)(2))، نظراً لاستخدامها كوسيلة للتدخل في شؤون النقابات المستقلة واختراقها. ورغم ذلك، لا تزال هذه النقابات قائمة ومستمرة في عدة دول حول العالم.



تتهم النقابات المنافسة بعض المنظمات العمالية بالتصرف كـ"نقابات تابعة للشركات" إذا نُظر إليها على أنها تربطها علاقة وثيقة أو ودية للغاية مع صاحب العمل أو مع الجمعيات التجارية، وحتى وإن كانت هذه النقابات معترفًا بها رسميًا ضمن أطرها القانونية القومية كـنقابات شرعية، غالبًا ما ترفضها المراكز والاتحادات النقابية الوطنية والدولية. وأظهرت دراسة شملت إحدى هذه المنظمات أنها نادراً ما تلجأ للجوء إلى الإضراب، ولا تبذل جهداً يذكر لفك النزاعات العمالية الفردية، بل وتعمل على إضعاف موقف النقابات الأخرى عبر تفاوضها على شروط وأجور أقل بكثير من المعايير السائدة في القطاع الصناعي. وبناءً على ذلك، وُصفت بأنها:«[...] نقابة مهادنة (أو صفراء)، وهي منظمة انتهازية ومرفوضة تمنح أصحاب العمل الذين قد يواجهون نقابات حقيقية ومستقلة خيارًا مريحًا لتفادي التعامل مع تلك النقابات الفعالة.»

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات