اكتشف أسرار نفق حائط البراق

نفق حائط البراق أو نفق الحائط الغربي (الإنجليزية: Western Wall Tunnel)، ويُعرف أيضًا بـالنفق الغربي أو نفق الحشمونائيم، وفي كثير من المصادر العربية والإسلامية بـأنفاق حائط البراق، هو نفق أثري تحت الأرض في البلدة القديمة بمدينة القدس، يمتد بمحاذاة الجدار الغربي لـالمسجد الأقصى (الذي يسميه اليهود جبل الهيكل) أسفل حارة المسلمين والرواق الغربي للمسجد. يكشف النفق امتداد الجدار الغربي نحو الشمال إلى ما وراء الجزء المكشوف منه عند ساحة حائط البراق، ويبدأ مدخله الرئيسي من تلك الساحة وينتهي مخرجه عند طريق الآلام.

شرع باحثون بريطانيون في استكشاف باطن المنطقة في القرن 19، إذ أجرى الضابط البريطاني تشارلز وارن أعمال تنقيب بين عامي 1867 و1870. وبعد احتلال إسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وهدم حارة المغاربة الملاصقة للجدار الغربي، نفّذت سلطات الاحتلال حفريات واسعة أسفل الرواق الغربي، ثم جرى تنظيف النفق وإعداده لاستقبال الزوار منذ عام 1985 تحت إشراف عالم الآثار الإسرائيلي دان باهات، وتولّت إدارته مؤسسة تراث حائط المبكى.

وفي 25 سبتمبر 1996، وفي عهد حكومة بنيامين نتنياهو الأولى، فتحت إسرائيل مخرجًا شماليًا للنفق قرب طريق الآلام، فاندلعت مواجهات فلسطينية واسعة عُرفت باسم هبة النفق استُشهد فيها عشرات الفلسطينيين. ويثير النفق وما يرافقه من شبكة حفريات مخاوف فلسطينية ودولية بشأن سلامة أساسات المسجد الأقصى والمباني التاريخية القائمة فوقه، في حين تنفي إسرائيل إجراء حفريات أسفل المسجد وتقدّم النفق بوصفه موقعًا أثريًا وسياحيًا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←