النفط في ليبيا هي الأكبر في قارة إفريقيا ووتحتل المرتبة التاسعة بين عشر دول لديها أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة لبلدٍ في العالم. بمعدلات تقدر 46.4 مليار برميل ( 7.38×109 متر مكعب) بحلول سنة 2010. بلغ معدل الإنتاج اليومي بعام 2010 , 1.65 مليون برميل (262×103 متر مكعب/يوم) حيث يقدر أن تستمر الاحتياطات مدة 77 سنة إذا ما استمر الإنتاج بالمعدل الحالي ومالم تكتشف أبار نفط جديدة.
تعتبر ليبيا منطقة ذي جاذبية نظرا لزهد تكاليف إنتاج النفط (تصل حتى دولار للبرميل في بعض الحقول) ولقربها من الأسواق الأوروبية.
تواجه الدولة الليبية تحدى لإبقاء الإنتاج قائما في الحقول التامة النمو بينما تبحث وتطور الحقول المكتشفة. تظل غالبية الأراضي الليبية غير مكتشفة نتيجة للعقوبات المفروضة عليها سابقا بالإضافة إلى الخلافات مع شركات النفط الأجنبية.
يصدر السواد الأعظم من النفط الليبي (85%) إلى الأسواق الأوروبية. بلغت صادرات النفط الليبي إلى الاتحاد الأوروبي حتى عام 2010، 11% أو 403 مليون برميل جاعلة إياها ثالث أكبر مصدر بعد النرويج وروسيا.
بلغ معدل الإنتاج التراكمي خلال 2009، 27 مليار برميل حيث يشكل ذلك الرقم ما يبلغ معدل 65% من الإحتياطي.
بدء النتقيب عن النفط في ليبيا بعد صدور قانون النفط لعام 1955. وتعتبر المؤسسة الوطنية للنفط أكبر شركة نفط في ليبيا والمسؤول عن عقود الاكتشاف والتصدير.
—————————————————————————————————————————————————
نفط ليبيا هو النفط الخام المستخرج من الحقول البرية والبحرية في ليبيا، ويشكل المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة وصادراتها. وتمتلك ليبيا أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في أفريقيا؛ إذ بلغ احتياطيها المؤكد 48.363 مليار برميل في نهاية 2024م وفق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وفي عام 2024م بلغ متوسط إنتاج النفط الخام 1.136 مليون برميل يوميًا، بينما بلغ متوسط الإنتاج في 2025 نحو 1.372 مليون برميل يوميًا وفق بيانات أوبك المبنية على الاتصال المباشر.
وتتركز معظم الاحتياطيات والإنتاج في حوضي سرت في شمال شرق و وسط البلاد و حوض مرزق في الجنوب الغربي. وتقدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن نحو 95% من الاحتياطيات القابلة للاستخراج تقع في هذين الحوضين.
يمتاز النفط الليبي عمومًا بانخفاض محتوى الكبريت وخفة درجات مهمة منه، ما جعله من الخامات المرغوبة في الأسواق الأوروبية والمتوسطية. ويُصدر الجزء الأكبر من الخام، بينما يعالج جزء منه في المصافي المحلية لتوفير المنتجات النفطية للسوق الداخلية.