نظرية الترابط الاجتماعي تعد جزءًا من النطاق الأوسع لنظريات التبادل الاجتماعي. وتعني نظريات التبادل الاجتماعي بدراسة كيفية تبادل الأفراد للمكاسب والخسائر في إحدى العلاقات. وتأتي نظرية الترابط الاجتماعي لتصبح أكثر تعمقًا حيث توضح كيفية تداخل هذه المكاسب والخسائر مع توقعات الأفراد بشأن العلاقات بين الأشخاص.
وتنشأ هذه النظرية عن فكرة أن الترابط هو المفتاح لجميع العلاقات؛ وأن الأفراد يتواصلون بعضهم مع البعض ليصبحوا أكثر مقربة ومودة. وتقول هذه النظرية بأن هناك مكاسب وخسائر يجنيها الأفراد من أية علاقة وأنهم يحاولون زيادة المكاسب وتقليل الخسائر.