استكشف روعة نظرية استعادة الانتباه

تؤكد نظرية استعادة الانتباه أنه يمكن للأشخاص التركيز بشكل أفضل بعد قضاء الوقت في الطبيعة، أو حتى النظر إلى مشاهد الطبيعة. تؤكد نظرية استعادة الانتباه (إيه آر تي) أنه يمكن للأشخاص التركيز بشكل أفضل بعد قضاء الوقت في الطبيعة، أو حتى النظر إلى مشاهد الطبيعة. تزخر البيئات الطبيعية بـ «الافتتانات السهلة» التي يمكن لأي شخص تأملها «بانتباه دون جهد»، مثل السحب المتحركة عبر السماء، أو الأوراق المتطايرة في النسيم أو المياه المتدفقة فوق الصخور في مجرى مائي. فلسفيًا، اعتُبرت الطبيعة منذ فترة طويلة مصدرًا للسلام والطاقة، ولكن لم يبدأ المجتمع العلمي في إجراء اختبارات دقيقة عنها حتى التسعينيات ما سمح بتقديم تعليقات علمية ودقيقة حول إمكانية امتلاك الطبيعة صفة إصلاحية.

طور ستيفن وراتشيل كابلان هذه النظرية في الثمانينيات في كتابهما تجربة الطبيعة: منظور نفسي، ووجدها الآخرون منذ ذلك الحين صحيحة في النتائج الطبية وانتباه المهام الفكرية، كما هو موضح أدناه. ناقش بيرمان وآخرون أساس نظرية استعادة الانتباه. «تعتمد نظرية استعادة الانتباه على بحث سابق يُبين انفصال الانتباه إلى مكونين: الانتباه اللاإرادي، حيث يُجذب الانتباه عن طريق محفزات مثيرة للاهتمام أو مهمة بطبيعتها، والاهتمام الطوعي أو الموجه، حيث يوجه الانتباه عن طريق عمليات التحكم المعرفي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←