النظام المصرفي الأساسي (الإنجليزية: Core banking system) هو النظام الخلفي المركزي الذي يستخدمه المصرف لمعالجة عملياته اليومية الأساسية. ويشمل ذلك فتح الحسابات، وتسجيل الودائع والسحوبات، ومعالجة القروض، واحتساب الفوائد، وتحديث الأرصدة، وترحيل القيود إلى السجلات المالية. ويعرّف كذلك بأنه برنامج خلفي للمؤسسة المالية. ويعالج هذا البرنامج الودائع والقروض في الزمن الفعلي أو في نهاية اليوم. وتشمل وظائفه ترحيل المعاملات، واحتساب الفوائد، واحتساب رسوم الخدمة، وإدارة النقد.
يربط النظام المصرفي الأساسي فروع المصرف وقنواته الرقمية بسجل مركزي واحد أو بعدة سجلات مركزية. ويدخل الطلب من فرع، أو صراف آلي، أو تطبيق هاتف، أو خدمة إنترنت. ثم يقرأ النظام بيانات الحساب من السجل الخلفي. ثم يفحص الرصيد، وحالة الحساب، والحدود، وصلاحية القناة. ثم يعيد النتيجة إلى القناة في صورة قبول، أو رفض، أو طلب تحقق إضافي. وتصف آي بي إم المصرفية الأساسية بأنها محور خلفي يربط فروع المصرف، ويسمح للعميل بإجراء معاملات الحساب من كيان آمن واحد.
يعد النظام المصرفي الأساسي جزءًا من برمجيات المصارف ونظم معالجة المعاملات. ويباين الواجهة التي يراها العميل في التطبيق أو الموقع. فالقناة ترسل الطلب. أما النظام الأساسي فيتحقق من الحساب والرصيد والحدود. ثم ينشئ القيد المحاسبي. ثم يحدث الرصيد. ثم يحفظ رقمًا مرجعيًا وسجل تدقيق. ثم يعيد النتيجة إلى القناة التي بدأ منها الطلب.
وتظهر خلفية هذا المفهوم في تاريخ حوسبة المصارف والربط بين الفروع. فقد ارتبطت آي بي إم بالحواسيب المركزية والأنظمة المؤسسية التي استعملتها مؤسسات مالية واسعة النطاق. وارتبطت جارتنر، التي أسسها جدعون غارتنر، بصناعة تحليل نظم المعلومات المؤسسية وتصنيف أسواقها. كما برز والتر ريستون وجون ريد في تاريخ سيتي بنك وسيتي جروب من الأسماء المرتبطة بتوسع المصرفية الإلكترونية، والصرافات الآلية، وشبكات المعالجة المصرفية العالمية في النصف الثاني من القرن العشرين.