نظام التضاريس البشرية، هو برنامج دعم قيادة الولايات المتحدة للتدريب العقائدي لتوظيف أشخاص من مختلف تخصصات العلوم الاجتماعية –مثل علم الأنثروبولوجيا، علم الاجتماع، العلوم السياسية، الدراسات الإقليمية واللغويات– لتمكين القادة العسكريين والموظفين من فهم السكان المحليين (أي «التضاريس البشرية») في المناطق التي يتم نشرها فيها.
تم تطوير مفهوم نظام التضاريس البشرية لأول مرة في ورقة أعدتها مونتغمري ماكجيت وأندريا جاكسون في 2005، التي اقترحت نسخة تجريبية من المشروع رداً على «الثغرات المحددة في الجيش الأمريكي لفهم القادة والموظفين للسكان المحليين والثقافة»، كما أصبحت مرئية بشكل خاص خلال الغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان. أُطلق نظام التضاريس البشرية فيما بعد كبرنامج إثبات للمفهوم، تديره قيادة جيش الولايات المتحدة للتدريب والمذهب. في فبراير 2005 تم نشر خمسة من فرق نظام التضاريس البشرية بين العراق وأفغانستان. منذ عام 2007 كبر نظام التضاريس البشرية من خمسة فرق منشرة بميزانية 20 مليون دولار لسنتين، إلى 31 فريق منشر بميزانية سنوية بـ150 مليون دولار. أصبح نظام التضاريس البشرية برنامجاً دائماً للجيش الأمريكي في 2010.
ومنذ إطلاقه، كان نظام التضاريس البشرية محاطا بالجدل.
في حين أن البرنامج تلقى في البداية تغطيه إيجابية من وسائل الإعلام الأمريكية، إلا أنه سرعان ما أصبح موضع انتقادات شديدة –خاصة من علماء الأنثروبولوجيا، وانتُقد أيضاً من الصحفيين والمسؤولين العسكريين وموظفي نظام التضاريس البشرية والموظفين السابقين. وعلى وجه الخصوص، في 31 أكتوبر عام 2007، نشر المجلس التنفيذي لجمعية الأنثروبولوجيا الأمريكية بياناً يعارض نظام التضاريس البشرية باعتباره «تطبيقا غير مقبول للخبرة الأنثروبولوجية» التي تتعارض مع أخلاقيات الجمعية الأنثروبولوجيا الأمريكية. بعد نشر تقرير عن نظام التضاريس البشرية من قبل اللجنة المعنية بعمل الأنثروبولوجيا مع الأمن والمخابرات الأمريكية في 2009. أصدرت جمعية الأنثروبولوجيا الأمريكية بيان آخر بعدم الموافقة، أعادوا نشر هذا البيان في 2012 بعد شائعات تقول عن انتهاء الجدل. تطور البرنامج إلى آلية لدعم مساعدة قوات الأمن. أنهى البرنامج عملياته في 30 سبتمبر عام 2014.