نزع البرمجة هو أسلوب مثير للجدل يهدف إلى ثني شخص ما عن «قناعات راسخة بقوة»، مثل المعتقدات الدينية. ويُفترض أن هذا الأسلوب يساعد الفرد الذي يتبنى منظومة فكرية معينة -يُنظر إليها على أنها ضارة من قبل من يبادرون بعملية نزع البرمجة- على تغيير تلك المعتقدات وقطع صلته بالجماعة المرتبطة بها. غالبًا ما يُستأجر أشخاص يعرّفون أنفسهم بوصفهم «نازعي برمجة» من قِبل أقارب الشخص المعني، وفي كثير من الحالات يكون هؤلاء الأقارب هم والدا أبناء بالغين. وعادةً ما يُجبر الشخص المستهدف على الخضوع لهذه العملية قسرًا، وقد تمتد لأيام أو أسابيع، من دون إرادته.
تتباين أساليب وممارسات نزع البرمجة، إلا أنها كثيرًا ما شملت الخطف والاحتجاز غير القانوني، وهي ممارسات أدت في بعض الحالات إلى إدانات جنائية. وقد أثارت هذه الممارسة جدلًا واسعًا حول حرية الدين، والحقوق المدنية، والطابع الإجرامي، واستخدام العنف. ويعرض أنصار نزع البرمجة هذه الممارسة بوصفها إجراءً مضادًا ضروريًا لما يزعمون أنه «غسل دماغ» ممنهج تمارسه جماعات دينية معينة، ويقولون إن هذه الجماعات تسلب الفرد قدرته على الاختيار الحر.