تصف نتائج احتجاجات جورج فلويد في منيابولس وسانت بول نتيجة الأحداث التي وقعت بين 26 مايو 2020 و 7 يونيو 2020، في المدن التوأم الكبرى في ولاية مينيسوتا الأمريكية.
بدأت الاحتجاجات نتيجةً لجريمة قتل جورج فلويد، وهو رجل أمريكي من أصل أفريقي يبلغ من العمر 46 عامًا، في 25 مايو 2020، بعد أن ركع ضابط شرطة منيابولس ديريك شوفين على رقبة فلويد لمدة 9 دقائق و29 ثانية، وقد ساعدهُ ثلاثة ضباط آخرين في أثناء الاعتقال.
سُجِّل الحادث في مقطع فيديو لأحد المارة، وأثار غضب الرأي العام، إذ جرى تداول الفيديو بسرعة في وسائل الإعلام في اليوم التالي.
كانت الاحتجاجات التي اندلعت في منيابولس في 26 مايو سلمية في البداية.
ولكن، أدت فترة الاضطرابات، التي استمرت أيامًا عدة -تحديدًا الليالي الثلاث من أعمال الشغب الخطيرة من 27 مايو إلى ساعات متأخرة من ليلة 29 مايو- إلى خسائر تقدر بنحو 550 مليون دولار في 1500 موقع عقاري، واعتقال 604، و164 حادثة حرق متعمد، ومقتل شخصين.
نشرَ حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز الحرس الوطني للولاية لقمع الاضطرابات المدنية، إذ عادت الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد بصورة أحداث سلمية غالبًا بعد 30 مايو 2020، مع استمرار الاحتجاجات على الظلم العنصري في عامي 2020 و2021.
أثارت لقطات فيديو لمقتل جورج فلويد والتغطية الإعلامية للأحداث الأولية في منيابولس حركة احتجاج عالمية ضد وحشية الشرطة وعدم المساواة العرقية.
كانت المرحلة الأولى من الاضطرابات المحلية في منيابولس وسانت بول ومجتمعات الضواحي المتحضرة هي الاضطرابات الثانية الأكثر تدميرًا في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أعمال الشغب في لوس أنجلوس عام 1992.
بحلول أوائل مايو 2020، تجاهلت وسائل الإعلام الوطنية الأحداث في منيابولس وسانت بول، إذ تحوّل الاهتمام إلى الأحداث في أماكن أخرى، ولكن السكان المحليين والمسؤولين غرقوا في أعقاب الاضطرابات التاريخية وتدمير الممتلكات وسط حساب عنصري مستمر.
إذ استمرت التحقيقات مع المتظاهرين وأساليب الشرطة خلال الاضطرابات في عام 2022.