نان واتسون (1876-1966) فنانة أمريكية اشتهرت بلوحات الزهور، والبورتريه، والطبيعة الصامتة التي رسمتها خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن التاسع عشر. كثيرًا ما ظهرت في معارض جماعية ومنفردة، وقد نالت الثناء على كل من الصفات الجمالية والفنية لعملها. وصف النقاد لوحاتها بأنها صادقة، وصريحة، ومباشرة، وقالوا إنها أظهرت براعة جيدة وتكوينًا متناغمًا ودرجات لونية جديدة. في عام 1929، قال مؤرخ الفن لويد غودريش: «لا يعرف المرء رسامًا آخر للزهور يلتقط حياتها الدقيقة تمامًا دون أن يصبح أقل عاطفية حيال ذلك أو ينحدر إلى مجرد استعراض فني». في عام 1932 نشر إدوارد ألدن جيويل، الناقد الرئيسي لصحيفة نيويورك تايمز، نقدًا مطولًا لأحد عروضها. كتب في ذلك: «تمتلئ الساحة بالفنانين الذين يرسمون الزهور، وحقق العديد من هؤلاء الفنانين نجاحًا كبيرًا، على الرغم من أن القليل منهم وصل إلى هدف التميز الفائق. وعند الحديث عن الهدف المنشود لا بدّ من ذكر نان واتسون». في الوقت نفسه، كتبت مارغريت برونينغ من صحيفة إيفنينغ بوست عن لوحات الأزهار، «إن قدرة الفنان على تقديم نسخ غنائية للأشكال الطبيعية من حيث التصميم هو ما يضفي على هذه اللوحات أهميتها». فيما يتعلق ببورتريه واتسون، لاحظت برونينغ «مهارتها بالرسم» و«تصور واتسون الجيد الذي يخترق الأساسيات». بالمثل، ذكرت مراجعة غير موقعة لعام 1928 أن واتسون نجحت في إنتاج «الصراحة، والمباشرة، والإخلاص للمفاهيم الشخصية التي يجدها المرء مبهجة في عالم يوجد فيه قدر كبير من التوافق مع معايير الأداء الجمالي التي قد لا ينحرف عنها الخجول أو التقليدي». خلص هذا الناقد إلى أنه «لا يجب الاستمتاع فقط بالإدراك الحساس والمهارة الفنية في هذا المعرض الجذاب، بل بالكشف عن الشخصية التي دخلت في صنع كل لوحة».
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←