مونتيفيديو (بالإسبانية: Montevideo)(تُنطق بالإسبانية: [monteβiˈðeo]) عاصمة أوروغواي وأكبر مدنها. ووفقاً لتعداد عام 2023، يبلغ عدد سكان المدينة نفسها 1,302,954 نسمة (حوالي 37.2% من إجمالي سكان البلاد) وتبلغ مساحتها 201 كيلومتر مربع (78 ميل مربع). تقع مونتيفيديو على الساحل الجنوبي للبلاد، على الضفة الشمالية الشرقية لريو دي لا بلاتا (نهر الفضة).
تأسست حامية برتغالية في المكان الذي توجد فيه مدينة مونتيفيديو اليوم في نوفمبر 1723. ثم طُردت الحامية البرتغالية في فبراير 1724 على يد جندي إسباني يدعى برونو موريسيو دي زابالا، في خطوة استراتيجية وسط النزاع الإسباني البرتغالي على منطقة حوض النهر. لا توجد وثيقة رسمية تحدد تأسيس المدينة، لكن "يوميات" برونو موريسيو دي زابالا تذكر رسمياً تاريخ 24 ديسمبر 1726 كتاريخ للتأسيس، وهو ما أكده شهود عيان. ولم تتحقق الاستقلالية الكاملة عن بوينس آيرس كمدينة حقيقية حتى 1 يناير 1730. كما خضعت المدينة للحكم البريطاني لفترة وجيزة في عام 1807، ولكن في نهاية المطاف استعادها " الكريول" الإسبان الذين هزموا الغزوات البريطانية لريفر بليت. مونتيفيديو هي مقر المقر الإداري لميركوسور ورابطة التكامل لأمريكا اللاتينية، وهما التكتلان التجاريان الرائدان في أمريكا اللاتينية، وهو منصب استدعى مقارنتها بدور بروكسل في أوروبا.
صنف تقرير "ميرسر" لعام 2019 حول جودة المعيشة مونتيفيديو في المرتبة الأولى في أمريكا اللاتينية، وهو تصنيف حافظت عليه المدينة باستمرار منذ عام 2005. واعتباراً من عام 2010، كانت مونتيفيديو تحتل المرتبة التاسعة عشرة كأكبر اقتصاد مدينة في القارة، والمرتبة التاسعة بين المدن الكبرى من حيث الدخل. وفي عام 2022، بلغ ناتجها المحلي الإجمالي المتوقع 53.9 مليار دولار، مع دخل للفرد قدره 30,148 دولاراً. وفي عام 2018، تم تصنيفها كمدينة عالمية من فئة "بيتا"، حيث احتلت المرتبة الثامنة في أمريكا اللاتينية والـ 84 عالمياً. استضافت مونتيفيديو كل مباريات أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم (فيفا) في عام 1930. وقد وُصفت بأنها "مكان نابض بالحياة وانتقائي ذو حياة ثقافية غنية"، و"مركز تكنولوجي مزدهر وثقافة ريادية"، كما احتلت المرتبة الثامنة في أمريكا اللاتينية في مؤشر ماستركارد للمدن العالمية المقصودة لعام 2013.
تتميز المدينة بالعمارة الأوروبية التاريخية، وتعتبر واحدة من أكثر المدن تأثراً بالفن الزخرفي. كما أنها مركز التجارة والتعليم العالي في أوروغواي، بالإضافة إلى كونها ميناءها الرئيسي ومركزها المالي، حيث تشكل ركيزة منطقة المتروبوليتان التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليوني نسمة.