نبذة سريعة عن موسيقى تعبيرية

استُخدم مصطلح التعبيرية «للمرة الأولى في الموسيقى ربما في عام 1918، خصيصًا على شوينبيرغ»، نظرًا إلى أنه تجنّب، شأنه شان الرسام فاسيلي كاندينسكي (1866-1944) «أنماط الجمال التقليدية» لإيصال أحاسيس قوية في موسيقى ه (سادي 1991، 244).

ينظر ثيودور أدورنو إلى الحركة التعبيرية في الموسيقى، بوصفها سعيًا «إلى إزالة جميع العناصر النمطية للموسيقى التقليدية، كل ما هو جامد في تفاعله». ينظر إلى هذا كنظير «للمثال الأدبي عن 'الصرخة'». ينظر أدورنو أيضًا إلى الموسيقى التعبيرية بما هي سعيٌ إلى «صدق الإحساس الذاتي دون أوهام أو خداع أو عبارات ملطفة». يصفها أدورنو أيضًا بأنها معنية باللاوعي، ويذكر أن «وصف المخاوف يقع في أساس» الموسيقى التعبيرية، مع غلبة للتنافر «فينتفي العنصر المتناغم الإيجابي للفن» (أدورنو 2009، 275-276).

عادةً ما تُبرز الموسيقى التعبيرية مستوى عالٍ من التنافر وتباين شديد للديناميات وتغيراتٍ دائمة في البنيان وألحانًا وأنغامًا «مشوّهة»، وألحان خشنة مع قفزات واسعة (أنون. 2014).

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←