استكشف روعة موز!* (فيلم)

موز!* (Bananas!*) هو فلم وثائقي سويدي صدر عام 2009 من إخراج فريدريك جيرتن، يتناول صراعاً بين شركة دول للأغذية وعمال مزارع الموز في نيكاراغوا حول حالات مزعومة لالعقم ناجمة عن مبيد الآفات دي بي سي بي.

تعرض الفيلم لانتقادات من شركة «دول» لاحتوائه على «أكاذيب واضحة». بعد عرض الفيلم في مهرجان لوس أنجلوس السينمائي في يونيو 2009، رفعت شركة «دول» دعوى قضائية بتهمة تشهير ضد جيرتن في 8 يوليو. سَبَقَت الدعوى القضائية تهديدات بإجراءات قانونية من «دول» ضد مهرجان لوس أنجلوس السينمائي، مما أدى إلى انسحاب الرعاة وإزالة الفيلم من المسابقة. أسقطت شركة «دول» دعواها القضائية ضد فريدريك جيرتن وفيلم «موز!*» في 15 أكتوبر 2009.

في سبتمبر 2009، بادر عضوا البرلمان السويدي ماتس يوهانسون (حزب المحافظين) ولوتشيانو أستوديو (حزب العمال) بعرض الفيلم في برلمان السويد، وكان ذلك هو عرضه الأول في السويد.

في أواخر عام 2010، أصدرت محكمة في لوس أنجلوس حكماً لصالح طاقم الفيلم، مما جعل من الممكن عرض الفيلم في الولايات المتحدة. وقضى قاضٍ بدفع صُنّاع الفيلم ما يقرب من 200,000 دولار كرسوم وتكاليف.

في عام 2011، أخرج جيرتن فيلم «فتيان كبار ذهبوا موز!*» حول تعرض الشركة للدعوى القضائية من قبل «دول».



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←