منطقة ما وراء قَراقُرُم، المُعرُوف أيضاً باسم قِطاع شَكْسْغام، هي منطقة تبلغ مساحتها حوالي 5,200 كـم2 (2,000 ميل2) شمالَ مستجمع مياه قراقرم، وتشمل وادي شَكْسْغام. تُدار المنطقة من قِبَل الصّين كجزءٍ من مقاطعتي تاشقورغان وييتشينغ (كارجليك) في منطقة سنجان الويغوريّة ذاتيّة الحكم. في الأصل، ادَّعت الحكومة الهنديّة السيادة على قطاع شَكْسْغام بَعد انضمام جامو وكشمير إلى الهند عام 1947. إلا أنَّ باكستان سيطرت على المنطقة خِلال الحرب الهنديّة الباكستانيّة الأولى ثُمَّ تنازَلَت عنها للصّين عام 1963 من خلال الاتفاقيّة الصينيّة الباكستانيّة، وتمَّ الاعتراف بحدودٍ تستند إلى المواقع الفعليّة على الأرض كحدودٍ دوليّة من قِبَل الصّين وباكستان. وتطالب الهند بقطاع شَكْسْغام، إلى جانب كامل منطقة كشمير. علاوة على ذلك، لم تقبل نيودلهي أبداً الاتفاقيّة الحدوديّة بين الصّين وباكستان، مُؤكِّدةً أنَّ إسلام آباد حاولت "بشكل غير قانوني" التنازُل عن المنطقة لِبكين.
يتألَّف معظم القطاع من وادي شَكْسْغام وكان يُدار سابقاً كجزءٍ من شِيغار، وهي مُقاطعة (كانت سابقاً ناحية) في منطقة بَلتِستان. تمَّ بناء ملعب بولو في شَكْسْغام من قِبَل العائلة الملكيّة أماكا من شِيغار، وكان أمراء شِيغار يدعون أُمراء خُوتان للعب البولو هناك. معظم أسماء الجبال والبحيرات والأنهار والممرّات الجبليّة هي بلغة البلتي/اللداخيّة، مما يشير إلى أنّ هذه الأرض كانت جزءاً من منطقة بَلتِستان/لاداخ لفترةٍ طويلة.
يُعَدُّ هذا القطاع واحداً من أكثر المناطق قسوةً في العالم، ويضمُّ بعضاً من أعلى الجبال. يحُدُّه من الشمال كونلون، ومن الجنوب قِمَم قراقرم، بما في ذلك قمة برود بيك، وجبل K2 وجاشربرم، ويجاور من الجنوب الشرقي أعلى ساحة قتال في العالم في منطقة نهر سياتشِن الجليدي الخاضع لسيطرة الهند.