لماذا يجب أن تتعلم عن منصور بن سرجون

منصور بن سرجون كان مسؤولًا ماليًا بيزنطيًا وحاكمًا لدمشق؛ وهو من أصل عربي سوري (شامي) محلي في عهد الإمبراطور البيزنطي (الرومي) موريس (حكم. 582–602 م) وهرقل (حكم. 610-641 م)، وكذلك أثناء الغزو الفارسي لدمشق في 614-628 م. وهو الذي أعلن استسلام المدينة للمسلمين العرب المحاصرين في عام 635، وسلّمها، عندما علم وضمن سلامة السكان المحليين. وبسبب دوره في الاستسلام، تعرّضَت سمعته لتشويه في الدوائر المسيحية. ظلت عائلة منصور بارزة في ظل الحكم الإسلامي، حيث خدم ابنه سرجون كمسؤول رفيع المستوى في الشام في عهد الخلفاء الأمويين الأوائل، وبلغ حفيده يوحنا الدمشقي مكانة بارزة كواحد من المفكرين المسيحيين الرئيسين في عصره. لعبَت عائلته دورًا بارزًا في السياسات الأموية المُبكرة، فكان سرجون هو من أشار على يزيد بتعيين ابن زياد على الكوفة، لقتال الحسين، وربما من وجّه بقتله؛ وكان حفيده يوحنا الدمشقي أول من كتب في نقد الإسلام في كتابه De Haeresbius (بالعربية: الهراطقة) حيث جعل الإسلام الهرطقة رقم 100.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←