أبعاد خفية في مناخ نيجيريا

مناخ نيجيريا مداري في معظمه. وتضم نيجيريا ثلاث مناطق مناخية متميزة، ويمر بها فصلان، ويتراوح متوسط درجات الحرارة فيها بين 21 درجة مئوية و35 درجة مئوية. يحدد عنصران رئيسيان درجة الحرارة في نيجيريا، التغير المناخي تجاه الشمس وشفافية الغلاف الجوي (التي تحددها التفاعلات المتبادلة بين هطول الأمطار والرطوبة). ويتوسط هطول الأمطار فيها ثلاث ظروف متميزة تشمل محددات الحمل الحراري، والجبهي، والتضاريسي. وأظهرت إحصاءات مجموعة البنك الدولي التباينات السنوية في درجات الحرارة وهطول الأمطار في نيجيريا، وسجلت البلاد أعلى متوسط درجة حرارة سنوية بلغ 28.1 درجة مئوية في عام 1938، بينما كان عام 1957 أكثر الأعوام رطوبة بمتوسط هطول أمطار سنوي بلغ 1441.45 ملم.

يؤثر المناخ بشكل كبير على الزراعة والاقتصاد والمجتمع في البلاد. ويمثل موسم الأمطار الأوقات الأكثر أهمية للزراعة، حيث تزرع معظم المحاصيل وتُحصد خلاله. ويجلب موسم الجفاف القحط، مما قد يؤدي إلى نقص المياه وفشل المحاصيل. ويمكن أن تسبب درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية أيضا عدم الارتياح، وقد تؤدي إلى مشاكل صحية. ويتأثر مناخ نيجيريا بموقعها الجغرافي، وتضاريسها، والتفاعلات بين الكتل الهوائية المختلفة. وتقع نيجيريا في غرب إفريقيا، بين خطي عرض 4 درجات شمالا و14 درجة شمالا، وخطي طول 2 درجة شرقا و14 درجة شرقا. وتشهد مناخا مداريا يتميز بموسمين متميزين، رطب وجاف.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←