فيكتوريا إليزابيث ماري توري ستافورد (15 يوليو 2000 – 8 أبريل 2009) هي طفلة كندية تعرضت للاختطاف والاعتداء الجنسي والقتل على يد مايكل رافرتي وتيري لين مكلينتيك. عُثر على جثتها بعد ثلاثة أشهر في منطقة غابات ريفية في مقاطعة أونتاريو. حظيت تحقيقات الشرطة وعمليات البحث اللاحقة بتغطية إعلامية هائلة في جميع أنحاء كندا.
واجهت استجابة الشرطة لتطورات القضية انتقادات واسعة من الرأي العام، لا سيما بسبب إخفاقها في تفعيل إنذار آمبر فور وقوع الحادثة، وهو ما كان ركيزة أساسية في مراجعة نظام إنذار آمبر في كندا لاحقًا. ظلت تفاصيل وملابسات وفاتها محجوبة عن الجمهور حتى رُفع حظر النشر القضائي في ديسمبر 2010.