يشير مقتل عائلة سيتاغايا (باليابانية: 世田谷一家殺害事件، رومنة: Setagaya ikka satsugai jiken) إلى جرائم القتل التي لم تُحل لعائلة ميازاوا في جناح سيتاغايا بطوكيو في اليابان، في 30 ديسمبر 2000.
قُتل ميكيو ميازاوا وياسوكو ميازاوا ونينا ميازاوا وري ميازاوا أثناء اقتحام المنزل ليلاً على يد مهاجم مجهول ظل بعد تنفيذه للجريمة في منزل عائلة ميازاوا لعدة ساعات قبل أن يختفي. بدأت الشرطة اليابانية تحقيقًا مكثفًا كشفت عن الحمض النووي للقاتل والعديد من الأدلة المحددة حول هويته، لكن لم يتم التعرف على الجاني مطلقًا.
أصبح الهيجان الإعلامي والتحقيق الطويل في جرائم قتل سيتاغايا سببًا رئيسيًا لإلغاء قانون التقادم في اليابان، والذي تمت إزالته في عام 2010.