وقعت جريمة قتل عائلة الفاروقي في 27 مايو 1986 في منزلهم بمدينة وينكوت في ولاية بنسلفانيا الأمريكية. كان الضحيتان هما الدكتور إسماعيل راجي الفاروقي وهو أستاذ متميز في الدراسات الإسلامية، وزوجته الدكتورة لمياء الفاروقي، وهي مؤرخة فنية محترمة معروفة بمساهماتها في علم الموسيقى العرقية .
تعرض الزوجان للطعن داخل منزلهما، وأثارت الجريمة انتباهًا كبيرًا، بسبب مكانتهما الأكاديمية وطبيعة الجريمة. نجت ابنتهما أنمار و كانت حامل في شهرها الثامن، وتعرضت لعدة طعنات وتمكنت من تنبيه السلطات على الرغم من الإصابات الخطيرة التي تطلبت 200 غرزة. وصفت أنمار المهاجم بأنه رجل ممتلئ الجسم يرتدي وشاحًا أسود مربوطًا على طريقة "لص رعاة البقر".
بسبب شهرة ومكانة الفاروقي فتحت الشرطة الفيدرالية تحقيقاً في الجريمة، وظهرت عدة فرضيات حول سبب القتل، ومن بينهما احتمال وجود دافع سياسي يتعلق بمواقفه من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، أو دافع شخصي.
اعترف «جوزيف لويس يونغ» بارتكابه الجريمة وحُكم عليه بالإعدام وتوفي في السجن لأسباب طبيعية في عام 1996.