عائشة الرابي، هي سيدة فلسطينية (47 عاما) قُتلت في 12 أكتوبر 2018، على يد مستوطنين إسرائيليين قرب حاجز زعترة في شمال الضفة الغربية المحتلة جنوب نابلس أثناء قيامهم برشق السيارة التي كانت تستقلها بالحجارة، فيما أصيب زوجها، يعقوب الرابي (52 عاماً). حطمت صخرة كبيرة بشكل خاص الزجاج الأمامي وسحقت جمجمتها.
في ديسمبر 2018، اعتقل خمسة فتيان مراهقين من مدارس داخلية دينية يهودية قريبة كمشتبه بهم في الجريمة. أفرج عن أربعة منهم في يناير 2019، بينما احتُجز آخرهم وهو صبي يبلغ من العمر 16 عامًا حتى وُضع رهن الإقامة الجبرية في مايو. في مايو2020، أفادت الأنباء أنه سُمح له بالعودة إلى منزله في مستوطنته في الضفة الغربية.
ووصفت الحكومة الإسرائيلية الهجوم بأنه هجوم إرهابي، لكن عائلة عائشة الرابي لم تتلق تعويضات عنه لأنهم ليسوا مواطنين إسرائيليين. يَتخذون حاليًا إجراءات قانونية ضد الحكومة الإسرائيلية للحصول على تعويضٍ يعتبرونه عادلاً عن الهجوم الذي تعرضوا له