أحمد أبو مطير، مهندس البث الفلسطيني، قُتل في غارة جوية شنّتها طائرة مسيرة تابعة قوات الدفاع الإسرائيلية في 19 أكتوبر 2025. استهدفت الغارة مكاتب شركة فلسطين للإعلام في غزة، مما أدى إلى مقتل أبو مطير وطفل يبلغ من العمر ثماني سنوات، وإصابة مصور بجروح. أدانت منظمات دولية متعددة معنية بحماية الصحفيين عملية القتل، ومن بينها الاتحاد الوطني للصحفيين، والاتحاد الدولي للصحفيين، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، وطالبت هذه الجهات بفتح تحقيق في الحادثة. اتهم الجيش الإسرائيلي أبو مطير بأنه قائد فصيل في حركة حماس، إلا أن تحقيقا أجرته مجلة «دير شبيجل» كشف عن تناقضات في الوثائق الداعمة لهذا الاتهام، وظلت النتائج غير حاسمة.
أُدرج اسم أبو مطير في مرصد اليونسكو للصحفيين القتلى كعامل في وسائل الإعلام متعددة المنصات، كما أدانت المديرة العامة لليونسكو مقتله.