فهم حقيقة مقبرة روي

تُعد مقبرة طيبة المعروفة باسم مقبرة روي والمرقمة TT255 مقبرة تقع في ذراع أبو النجا، وهي جزء من مدينة طيبة الجنائزية، الواقعة على الضفة الغربية لنهر النيل مقابل مدينة الأقصر. وهذه المقبرة هي مكان دفن روي، الكاتب الملكي، وزوجته نبتوي (المقربة بلقب تاوي)، اللذين عاشا في نهاية الأسرة الثامنة عشرة، في عهد الملك حور أم حب. وإلى جانب عمله كاتباً، كان روي ناظراً لأملاك كل من حور أم حب والإله آمون.

تتميز المقبرة بصغر حجمها، إذ تتألف من غرفة واحدة فقط تضم كوة للوحة تذكارية وبئراً للدفن، إلا أنها مزخرفة بإتقان. وتُعد واحدة من مقبرتين في ذراع أبو النجا مفتوحتين للعامة. ويُتوسل إلى المقبرة عبر غرفة واحدة مزخرفة تبلغ مساحتها 4 في 1.85 متراً فقط، ومحفورة في الصخر، وتحتوي على لوحة جنائزية داخل كوة في الطرف الأقصى منها. أما غرفة الدفن الحقيقية فيُوصل إليها عبر بئر جنائزية تمتد إلى العمق (إلى يمين المدخل). تواجه المقبرة الاتجاه الجنوبي الشرقي وتتخذ زوايا مستديرة وليست أي من جدرانها مسطحة. ينقسم الجدار الواقع مباشرة على الجانب الأيسر للمخدل إلى أربعة سجلات. ويظهر روي وزوجته أمام رجل يجلب عجلاً، وهناك مشاهد لحرث الأرض وقطف الكتان. ويمكن رؤية إفريز يضم رؤوس حتحور، وابن آوى أنوبيس، وألقاب روي وزوجته على طول قمم الجدران. وسقف مقبرة روي TT255 مطلي بألوان زاهية و جريئة تظل نضرة رغم مرور 3200 عام.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←