مقاطعة كَبِندة هي واحدة من بين المقاطعات الثمانية عشر في أنغولا، ومن المناطق الرئيسية لإنتاج النفط والتي تلقّب بـ«الكويت الأفريقية»
كَبِندة الحديثة هي مزيج من ثلاث ممالك: مملكة نغويو ومملكة لوانغو ومملكة كاكونغو، كانت تسمى سابقا الكونغو البرتغالية ويفصلها عن باقي أنغولا نهر الكونغو والطرف الغربي لجمهورية الكونغو الديمقراطية. تبلغ مساحة كَبِندة نحو 7.283 كم² ويبلغ عدد سكانها نحو 114,000 نسمة وفقا لإحصاءات حكومة الولايات المتحدة لعام 1988، مع تساوٍ في التوزيع بين سكان الريف والمناطق الحضرية. يقدر اللاجئون بنحو ثلث سكان كَبِندة الذين يعيشون في جمهورية الكونغو الديمقراطية ؛ لكن بعد اتفاقية السلام عام 2007، بدأ اللاجئون العودة إلى ديارهم.
عاصمتها وكبرى مدنها تسمى كَبِندة أيضاً، وهي ميناء بحري مهم. بدأ التنقيب عن النفط في عام 1954 من قبل شركة نفط خليج كَبِندة، عندما كانت المقاطعة تحت حكم الإستعمار البرتغالي. تنتج معظم نفط أنغولا الذي يُعدّ أهم صادرات البلاد ويصل إلى 700,000 برميل من النفط الخام يوميا (110,000 متر مكعب) ويرتبط إنتاج نفط كَبِندة مع شركات متعددة مثل سونانغول،أجيب أنغولا (41٪) وشيفرون (39.2٪) وتوتال (10٪) وإيني (9.8٪).وتنتج كَبِندة البُنّ أيضاً، وزيت النخيل والخشب.تنقسم المقاطعة إلى أربع بلديات هي: بليز، زاو بوكو، و كَبِندة ولندانا.
أسست معاهدة سيمولامبوكو في عام 1885، في كَبِندة محمية للبرتغال وهناك عدد من حركات الاستقلال الكابيندي تعد احتلال أنغولا ل كَبِندة غير شرعي.
وإن كانت الحرب الأهلية الأنغولية قد انتهت في 2002، فإن صراعاً مسلحاً مازال مستعراً في جيب كَبِندة، حيث أعلنت بعض الفصائل استقلال جمهورية كَبِندة، ولها مكاتب تمثيل في باريس.